صورٌ عدوانيّةٌ وبعد
المفارقةُ المكسورةُ كنْتَ الوحشَ الكاسرَ وكنّا العصفورَ المكسورْ ما عدْنا كما كُنّا ولمْ تعدِ الآنَ كما كنْتَ فأنتَ الآنَ قفصٌ صدريٌّ مأزومٌ مهزومٌ مأسورْ صرْتَ مهيضَ الأجنحةِ المرميّةِ عندَ (…)
المفارقةُ المكسورةُ كنْتَ الوحشَ الكاسرَ وكنّا العصفورَ المكسورْ ما عدْنا كما كُنّا ولمْ تعدِ الآنَ كما كنْتَ فأنتَ الآنَ قفصٌ صدريٌّ مأزومٌ مهزومٌ مأسورْ صرْتَ مهيضَ الأجنحةِ المرميّةِ عندَ (…)
(١) كتابة على الماء الحبرُ يجري بغزارة، والورقُ الأبيضُ ينتظرُ. أنا أقفُ الآنَ على حافةِ المعنى. كلما كتبتُ سطراً، محاهُ الهواءُ فوراً. العالمُ سريعٌ جداً، والكلماتُ تبدو متعثرة. (…)
الديوك بأعرافها المستهامة مبنى ومعنى تخوّض في الحوش تطريزها للمراعي القريبة كان أفضل من حجر واقف يرتدي شمعة عند بوابة لضريح يعيش البطالة لما الوليّ تقدم بالاستقالة ممّا كان يشغله من مناصبَ... (…)
٣- أشعار وقصائد البحث عن كافة الرسائل ذات التصنيف ٣- أشعار وقصائد إزالة التصنيف ٣- أشعار وقصائد من هذه المحادثة يا محفل الضاد هاكَ الشعر أعذبَهُ قد جاء يسعى ليحكي قصةَ اليمنِ لبّت لك البيدُ (…)
كانت في ريعان الشباب كالشمس تَغمض العينُ اذا حدَّّقت بها، وكنتُ في رعونة الطفولة فأرقت براءتي وسلبتها أنثى ولو بلغتْ تسعاً وتسعينا فالعمرُ ليس يُضيرُ الحورَ والعِينا كريمةُ الحسن لكن جدُّ باخلةٍ (…)
أيتها الحياةُ التي تُخذِلُ أعمارَنا، كلَّما فتحنا نوافذَنا للشمسِ دفعتِ في وجوهِنا ريحَ المنافي، وأغلقتِ أبوابَ الفرحِ بأقفالِ الغيابِ. وكلَّما زرعنا خطانا في ترابِ الحلمِ، أيقظتِ في الدربِ (…)
مِـنْ مَـطْلِعِ الْحُبِّ حَتَّىْ آخِرِ الْشَفَقِ أَزُفُّ لِـلْـصَّحْبِ أَشْـوَاقًـا مِــنَ الأَلَـقِ مَـنْ فَـاحَ فِـيْ الْـقَلْبِ أَشْـذَاءً تَمَلَّكَهُ وَخَــطَّ مِـنْ نَـبْضِهِ حِـبْرًا (…)