غزًة.. الشمعدان
غزًة.. الشمعدان الصغير جثة هامدة والنار تلتهم فروة رأسه.. العين (البصيرة) تبكي.. و(العمياء) تبلغ عن سقوط عمود النور الذي يضيء سماء المدينة... عيون. غزًة العسلية الصغير يحمل الحليب إلى رضيع (…)
غزًة.. الشمعدان الصغير جثة هامدة والنار تلتهم فروة رأسه.. العين (البصيرة) تبكي.. و(العمياء) تبلغ عن سقوط عمود النور الذي يضيء سماء المدينة... عيون. غزًة العسلية الصغير يحمل الحليب إلى رضيع (…)
أذكر جيدا قصة حبي الأول: كيف تخليت عن نفسي للحلول في الحبيبة، وكيف قدمت نفسي قربانا للحبيبة، وكيف صارت الحبيبة مع توالي الأيام ترى القربان واجبا يوميا عليَّ تقديمُه. أتذكر جيدا قصة حبي الأول لأن (…)
أريد فقط أن أٌمسك بطرف ثوب حقيقة صغيرة تختفى بين الأشياء.أرى الكون كبير، أكبر من عقلى وهذا يقلقنى قليلاً. أنظر من خلال نظارتى إلى ثقب فى الحائط. ثقب غريب يمتص أفكارى المتطايرة ذراتها داخل جمجمتى. (…)
برنامج ضيف وقضية من إعداد وتقديم: طرنان بن فرنان تصوير: النيل للتصوير الهندسة الصوتية: لاعين رأت ولاأذن سمعت الإضاءة: الفسفور الأبيض إخراج: غريب بن غريب البرنامج برعاية: بيبسي كولا وماكدونالز (…)
عابس الوجه، مكفهر المحيا دخل خالد، كان أبوه جالسا يتفرج على التلفاز، يستمتع بوقت فراغه، ويجول عبر القنوات الفضائية، وأذناه مثل ردار يرصد الأخبار ليتلقطها بكل دقة وتركيز، وقد وضع أمامه كؤوس الشاي (…)
حدثني قبل الرحيل، عن لحظة غامضة تكمن بين النوم وصحوة الموت فاصغيت على مضض، كنت مرغماً على تقديم وداع باهت لا يليق بمن لا يرجعون، ولم اصغ لما قاله على وجه التحديد، كابتسامة الأطفال، تمدد فوق قلبي (…)
وأنا فى صحراء حياتى، قابلت إمرأة ذات جمال وبهاء وشهوة. كانت متبجحة حتى فى أول لقاء لي معها. خدشت حيائى حين وضعت للحياء معها إعتبار. قضت على برائتى وقلت خبرتى وحلت بنظرة عينيها بكارتى. كانت كتلة (…)