ليلى...
نبرات خفيفة على باب المدير. تدخل فتاة تلفها مسحات من الجمال الهادئ. تتقدم بكل بطء وخجل. تسلم على مدير المؤسسة: صباح الخير. صباح الخير يا آنسة. رد عليها بابتسامة عريضة. تابعت كلامها دون أن (…)
نبرات خفيفة على باب المدير. تدخل فتاة تلفها مسحات من الجمال الهادئ. تتقدم بكل بطء وخجل. تسلم على مدير المؤسسة: صباح الخير. صباح الخير يا آنسة. رد عليها بابتسامة عريضة. تابعت كلامها دون أن (…)
خرجت ليلا من (ألف ليلة وليلة) بزيك الفلكلوري وسماتك اللادنيوية... ناديتني أن أقبلي... فأبيت تمردا على خيال اتمناه... وبقيت حيث أنا في خيال... لما كانت الليلة العاشرة... كان زيك الفلكلوري (…)
جلس الاطفال البالغ عددهم ثلاثة وعشرون طفلا ملتفين حول جدتهم العربية لتحدثهم قصصا طفولية بطولية، فاخذت الجدة تحدثهم قصة طفلتين جميلتين وهي غير متناسية صديقتهم الطفلة هيروشيما، بدأت الجدة بالقصة (…)
أحمل بين يدي زهورا بيضاء .. بين طرقات قديمة لمقابر متهدمة كنت اسير قدماي تثيران الرماد وبين يدي زهور كنت أراها سبع زهورا بيضاء. * * * المارة لا يحملون زهورا بيضاء ومن بين أقدامهم يثير التراب (…)
كان الصباح يبدأ باكرا في عالم هؤلاء العمال البسطاء، يستيقظون قبل طلوع الفجر ويتوجهون دون إفطار إلى المعمل وقد عم السخط الوجوه وتكررت أهات المرارة كل يوم دون أن تغير من رتابة واقعهم شيئا، كانوا (…)
جلس القرفصاء على بقايا من ركام بيته.. كان يرقب بزوغها بلهفة.. من بعيد كانت أطياف تقترب منه.. مبروك يا حاج خليل ؟ سألته إحدى الأطياف.. بمشقة بالغة نظر إليها.. حاول تفرس ملامحها التائهة.. لم يستطع.. (…)
هذا المطران العائد مع رفاقه من رحلة (الأخوة إلى غزة)، وهو الذي خاطر بحياته وصحته لأجل غزة وشعبها، وقدم جسده قرباناً لفلسطين أمام مذبح الصهاينة المحتلين. إنه المطران إيلاريون كابوتشي( وهي كنيته (…)