قــلب الأم
في بيت متواضع البناء ، يطل على حقل القمح بلونه الخلاب وتلـُفه الأشجار، وبعض الورود التي تكسو المكان بجمالها . يعيش خالد مع أسرته الصغيرة . تعود من أمه التلقين لآيات القرآن مع نطقه للحروف (…)
في بيت متواضع البناء ، يطل على حقل القمح بلونه الخلاب وتلـُفه الأشجار، وبعض الورود التي تكسو المكان بجمالها . يعيش خالد مع أسرته الصغيرة . تعود من أمه التلقين لآيات القرآن مع نطقه للحروف (…)
ارتديت جلبابي البلدي والطاقية وخرجت من داري أتمشى على شاطئ المتوسط فوجدتها هناك خمرية أعرابية تجلس هي والشمس على صفحة الماء المتألقة..يتداعبان..يغمسان أسلاكاًً حريرية من شعر ذهبي في البحر (…)
ضاق الدرب على الرؤية.. حتى الدرب شاخ وغارت تجاعيده على الحيطان.. الزمن طعن فيه.. وهم طعنوا في السن أوطعن فيهم.. فلا أحد منهما يدري من طعن في الآخر... بشررأيتهم يسحبون خطواتهم متثاقلين.. (…)
جميلة هي تلك المرحلة التي يمرّ فيها الطفل وتبدأ معها محاولاته بالتحدث والتعبير عما يجول في خاطره... والجميل فيها أنها من جهة تظهر لنا تلك الكمية الكبيرة والهائلة من البراءة التي يحملها الطفل (…)
بخطوط متفاوتة أرسم ملامحك على خلفية زجاجية شفافة، تساعدني النسمات المنسابة برفق صباحا، أتفنن في تشكيل قدك، أراعي في توازنه حاجتي الآنية، فطورا أطيل جيدك، أمددك باسترخاء، أنضح عليك رذاذا (…)
رُغم فجيعتها بخيانتهِ لها مع عشيقتهِ على تـَختِها المُقدّس، بَددت كل تضرّعاتها المشبوبة ولم تتمكن من ثـنـْي عزمه الصارم على القطيعة الأبدية. وفي لحظة قنوط هستيرية، قذفت بجسدها المخذول دون تردد من (…)
الساعة التاسعة وعشرون دقيقة، لازلت في قاعة الانتظار، الطبيب موجود في قاعة التوليد، سمعت صراخا لم أصدق، لم أصدق؛ إنه صراخ طفلتي، خالجني شعور غريب. بحثت له عن أوصاف في القواميس ولم أجد، فرحت بكيت، (…)