أحبك.. مع وقف التنفيذ
الفرس المسرّجة؛ تغري أي فارسٍ، بالامتطاء. ليس من وعاءٍ كوعاء القلب، كبير السعة، قوي المناعة، رقيق الجدران. قد تخترقه نسمة صَبا، وقد يمتنع على عاصفةٍ هوجاء. ولم ألقَ في حياتي رجلاً يحمل بين جنبيه (…)
الفرس المسرّجة؛ تغري أي فارسٍ، بالامتطاء. ليس من وعاءٍ كوعاء القلب، كبير السعة، قوي المناعة، رقيق الجدران. قد تخترقه نسمة صَبا، وقد يمتنع على عاصفةٍ هوجاء. ولم ألقَ في حياتي رجلاً يحمل بين جنبيه (…)
تحت طربوشه القشّي، احتمى من لهب شهر أغسطس لكي لا يزداد وجهُه الخمسيني تفحّـُما. وبذلته الزرقاء، امّحى عن ظهرها رمز المدينة الحمراء ، فصار يبدو كرجل آلي صدئٍ، بالكاد يقدر على إتمام مهمّتِه. (…)
ما الذي يبغيه وسط اللغو والكراسي، هل يريد رجل في مثل سنه وبياض رأسه امتهانا لنفسه وتبديدا لمهابته، شيخ يتدلى بين فكي نهايته القريبة، يجالس في المقهى شباباً عابثين، هكذا فكر البعض فيه، وظن اخرون ان (…)
الشمس كورت قال يوسف حجي لأبيه : يا أبت.. إني رأيت ١١ كوكبا والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين.. قال أبوه : سوف تصبح مدربا للفريق الوطني.. لا تقصص رؤياك على بادوالزاكي فيكيد لك كيدا. *** سباق ١٠٠ (…)
الصباح كان أحد الأغطية التي التحفت بها روحك و أنت تشدّين الرحال إلى ثنايا صوته في الهاتف محاولة فكّ شفرة الألم الذي بدا حريقا سيأتي على كلّ الذكريات و الأحلام. وصلت أخيرا كما طلب منك إلى ذلك (…)
احتدم النقاش بين الماء والنار رفرفت رايات التفاخر فانتفخت أوداج الماء حتى تكورت فتدحرج الثلج وكان لها صوت.. واستمرت زفرات النار واشتد فحيحها وعلت السنة اللهب وكان لها برق اشتكي الضباب للأرض (…)
الرجل الذي قتل تلفــزة طعن صدر التلفزة الوطنية حتى الموت، فسال دم قليل، قليل جدا. سائل أشبه بالقيح منه بالدم. لم يخرج الخنجر، ولكنه تركه هنالك في أحشائها. بان على وجهه الارتياح وهويأخذ (…)