يومُ نَحْس
المنبّهُ أصبحَ نائِماً. نصف ساعة فقط للوصول إلى مقرّ العمل في الطرف الأقصى من المدينة. الصنبورُ يشخُبُ ماءً مُطيّناً... ثم يسعلُ هواءً عَفِناً... ثم ينفكُّ بُرغِيُه؛ فتشرع بعض القطرات العنيدةُ (…)
المنبّهُ أصبحَ نائِماً. نصف ساعة فقط للوصول إلى مقرّ العمل في الطرف الأقصى من المدينة. الصنبورُ يشخُبُ ماءً مُطيّناً... ثم يسعلُ هواءً عَفِناً... ثم ينفكُّ بُرغِيُه؛ فتشرع بعض القطرات العنيدةُ (…)
استيقظ متفائلا، تفقد هاتفه النقال.. استهجن رسالة منها غير متوقعة؟..بادلها الرد، توالت بينهما علامات التعجب!.. في آخر رده عليها، لم يجد طريقا لأنامله.!!
بوجهِ شمطاءَ جلسَ واجماً مؤاخياً الاكفهرارَ والانزعاجَ بجلاء، يسترجعَ في نفسهِ مشهدَ وقفتهِ أمام َمديرِ عملهِ، حيث لأولِ مرةٍ تأزرَ بالجرأةِ، فطالبهُ، بأبسطِ حقوقهِ كموظفٍ فاعلٍ بأن يمنحنه (…)
خرجَت من المكتب واتجهَت نحو سيارتها الصغيرة، بينما كانت تنفث الدخان بعصبية وتلتهم سيجارتها بشغف... تسير ببطء في زحام المدينة المغبرّة تنظر الى المارة على الأرصفة الوعرة حولها والى الباعة يكتظون (…)
١- صراخ مركّب تصاعدت الحناجر هادرة تلعلع في المكان. نظر إليها وهي مازالت ترفع عقيرتها بالشعارات الرنانة الطنانة وسط زغاريد زميلاتها. قال لها: - ما رأيك لو ننقل المظاهرة خارج هذه الأسوار؟ (…)
مرت من أمامها زفة وحيدها لعرس طال انتظاره.. غمرتها الفرحة، فأطبقت على أنفاسها، وأغرق قلبها الوهن.. فشُيعت قبل انتهاء الزفة.!!
ـ العادات؟ بصقت الكلمة بصقا.. فلم تعد تحتمل سماع هذه العبارة. فكثير من عادات أمها كانت تختلف عن عادات أبيها. وبعض ما كان في عرف أبيها عيبا كانت تعتبره أمها أصلا وتقليدا. وما كان يشيب منه شعر (…)