أنا كلب
كانت الساعة قد تجاوزت السابعة مساء، حين دخل أحد الكلاب الشاردة إلى المتنزه الذي يقع على الساحل الشمالي/ الغربي لمدينة حيفا.. لم ينتبه إليه أحد من رواد المقهى الذي يتصدر المتنزه، وقد عجت الطاولات (…)
كانت الساعة قد تجاوزت السابعة مساء، حين دخل أحد الكلاب الشاردة إلى المتنزه الذي يقع على الساحل الشمالي/ الغربي لمدينة حيفا.. لم ينتبه إليه أحد من رواد المقهى الذي يتصدر المتنزه، وقد عجت الطاولات (…)
الكفار يطعموننا الكافر يزرع حبة قمح.. و لما أنبثت سبع سنابل آمن بأن كفره آمنه من جوع حفل توقيع الكاتب) الذي افتتح حفل توقيعه ب (آيات بينات)وقدمه .. ملك (الموت) وقع لكل (أجل) كتاب و دعا (…)
أبحثُ عن نفسي فأجدُ عينيك، أنظرُ إلى وجهي في المرآة فتقابلني ملامحك، أهربُ إلى شوارع المنفى الذي يحمل اسم الوطن ولا يحملُ دفء تفاصيله، لأضيع بين أجساد لا أعرفها تماماً، فأجدُ ملامحك تعتلي تلك (…)
عندما سمعت بشيرة صوت نقرات على الباب، شمّت رائحة زوجها العائد من الحقل بعد يوم عمل شاق، أمضاه في حرث الأرض، والعناية بتربتها قبل موعد الزرع.. بدافع من الشوق تهيأت لاستقبال القادم، بشيء من الأنوثة، (…)
كان ضيفي يتابع برنامجا متلفزا وأنا أنحني على كتاب، عيناي مشمعتان على قراءته، وحين نظرت إليه كانت ملامحه تتغير ببطء، كانت خليطا من الألم والمهانة، توقعت حينها أنه تذكر قصته مع زوجته. تتبعت فقرة (…)
كانت تبدو على ملامح وجهه علامات الرضي والارتياح، عندما استيقظ ذاك الصباح متأخرا.. تمطى في فراشه، أجال بنظره في كل اتجاهات الغرفة، خرج من فمه صوت ممتد كنغمة شاذة عزفها فضولي على أكورديون من الزمن (…)
وضعت يدها على خدها ورفعت رأسها للسماء تتنهد ، فالسنون تزحف عليها وتكاد تطويها فى جب العنوسة ..لا تدرى كم رجل مر بحياتها وطلبها للزواج (لا أحد) حبكت الطرحة على رأسها وهى تدارى دموعها خوفا من نظرات (…)