عاد من حيث أتى
تبدلت أحواله وأطبقت عليه الدنيا بأنيابها القاسية ..وتناوشته الأقدار ...وتتابعت عليه النوائب الواحدة تلو الأخرى، بحث عن الأصدقاء فلم يجد، أوصدت الأبواب، حاول الخروج من تلك اللجة فلم يفلح. (…)
تبدلت أحواله وأطبقت عليه الدنيا بأنيابها القاسية ..وتناوشته الأقدار ...وتتابعت عليه النوائب الواحدة تلو الأخرى، بحث عن الأصدقاء فلم يجد، أوصدت الأبواب، حاول الخروج من تلك اللجة فلم يفلح. (…)
هو لا يدرى لِم يُمارس حماقته في أوقات عصيبة..هي تُطبق عليهما رموش عينيها.. وتُسكنهما في دفيء صدرها.. تغفو حماقته وتنام.. يُصبح نادما مكدرا.. فتُخبأه ثانية في قلبها النازف من طعناته... يستيقظ (…)
صرخت به صديقته عندما عاد إلى البيت: هل أحضرت الحليب والخبز؟ فرد عليها بغضب: لا لم أشتر شيئا. لا يوجد معي فلوس. ولماذا عدت إذن؟ هل تريد أن ترى الأولاد يموتون؟ أي أب أنت؟ أنت..... قاطعها وقد غلبت (…)
كنت صغيرًا إذ ذاك، وكنت كلّما ذكروا «الفلماية» ظننتها شجرة عظيمة ومخيفةً يستظلُّ بظلّها الرعاة والعابرون ويأكل من ثمارها الصغار والسارحون وتعشش على أغصانها آلاف العصافير؛ وصارت اسمًا علمًا يشير (…)
قارئة الفنجان الموج الأزرق في (عينيها) ذكره بعبد الحليم.. و الموج الأزرق في (عينيه)) ذكرها برجل الوقاية المدنية لأنه يعرف.. يعرف فن العوم.. طوفان ربطها إلى شجرة لتبقى إلى جانبه في الماء.. (…)
كان الفخ منصوبا لها بإحكام، طريق الغواية يبدأ بكلمة ثم ينتهي بلقاء عابر مختلس...لم ترد أن تكون رقما في طابور النساء اللائي يتشبهن بمريم المجدلية في سيرة حياتها الأولى . لم تجرب مايسمونه الولع (…)
وها أنذا الآن، أقف على جبل الحلم، أرسم الوقت مروجاً، أحمل قيثارتي، أرتّل حنيني إليك، وأحلم بأيام كلها ضحك ومواويل، وها أنت الآن، تذهبـين بعيداً، تأخذين الجمر من موقدي، وتسحبين النور خيطاً خيطاً من (…)