الرابحة
وحدك لم تتغيري أيتها الماكرة، بينما أكلتنا الكهولة، سعاد سمنت وترهل جسمها بعد أن امتلأت بطنها وأفرغت حمولتها أربع مرات، نصفهم أولاد، ونصفهم بنات، هذا بخلاف آلام الظهر، والمفاصل التي اقتنصت ضحكتها (…)
وحدك لم تتغيري أيتها الماكرة، بينما أكلتنا الكهولة، سعاد سمنت وترهل جسمها بعد أن امتلأت بطنها وأفرغت حمولتها أربع مرات، نصفهم أولاد، ونصفهم بنات، هذا بخلاف آلام الظهر، والمفاصل التي اقتنصت ضحكتها (…)
خرج المعطي كعادته يوميا يحمل سلعته على حماره ليبيعها بكل الدواوير التي يمر بها، فزبناؤه لا يستطيعون شراء مواد العطارة إلا من عنده، يثقون به كل الثقة ويعطيهم اليقين على أن كل أنواع التوابل التي (…)
• أمنية مملحة (١): قال العجوز وهو يعلق دودة « معسلة » بصنارته ويلقي بها إلى البحر: منذ حداثتي.. منذ أن كنت صبيا طري العود منذ أن وعيت بهذا العملاق الأزرق، وأنا أقف على البحر وكلي أمل أن تلفظ (…)
كقطار، عمره. يطوي المسافات. يتذكّر ذلك وهو يتكوّم فوق المقعد، داخل المقصورة الخالية، إلا منه. خلف النّافذة، ظل يتتّبع التواء السّكّة. والقطار يسحقها، بسرعته العالية. تلتوي السّكّة بين الفجاج (…)
أحببته كحبي لوالدي، كنت دائما أنتظر زيارته لنا خصوصا في الأعيادِ والمناسبات، فقد كان يقدم لي عيدية كبيرة كانت في حينه أكبر هدية تقدم إلى طفل من أقاربنا. قرشان كاملان، كانت قطعة واحدة لونها أبيض، (…)
لوجوههم الساقطة في مستنقع الكراهية، لنفوسهم الملوثة بحب الذات، لهدرهم حبهم وعطفهم وإنسانيتهم تألمت، وتمنيت أن أهرب من تلك القرية التي لم أجد أمن يرفرف فيها ولا راحة. في صباح أول يوم (…)
إن أجمل البحار هو ذلك الذى لم نذهب إليه بعد وأجمل أيامنا لم نعشها بعد وأجمل ما أود أن أقوله لك لم أقله بعد (ناظم حكمت) يسلمني القلق إلى الأرق، فيغدو جسدي نهبا للسعات الفكر المتحفز وقرصات (…)