بائعة الكعك الصغيرة
فى الصّباح الباكر، من كلَ يومٍ، كانتْ تأتى بائعةُ الكعْك الصغيرة، ذات السبَع سنوات. وهناك، عِندَ سور المدرسة، تقفُ بانتظارِ البنات. كان الجوّ شديدَ البرُودة، يُنذِرُ بسقوط أمطار.. بينما البنتُ (…)
فى الصّباح الباكر، من كلَ يومٍ، كانتْ تأتى بائعةُ الكعْك الصغيرة، ذات السبَع سنوات. وهناك، عِندَ سور المدرسة، تقفُ بانتظارِ البنات. كان الجوّ شديدَ البرُودة، يُنذِرُ بسقوط أمطار.. بينما البنتُ (…)
في الْحَديقَةِ العامَّـةِ أنواعٌ مِنَ الْوَرْدِ وَالزَّهْرِ والطَّيرِْ.. تَعيشُ بِجَانِبِ بَعْضِها بِسَلامٍ. . "الْوَرْدُ الْجُورِيُّ الأَحْمَرُ" بِخُضْرَةِ أَوْراقِهِ.. وَ"النَّرْجِسُ (…)
يُحِبُ عَامرُ اللعبَ كثيرًا وهوَ يمضِي مُعظمَ وقتهِ في التسابقِ معَ أصحابهِ ويلعبونَ الكرةَ كمَا أنّهُ يحبُ القفزَ بالحبلِ أيضًا, لكنَّه يكرَهُ الدراسةَ كثيرًا فحينَ يعودُ للمنزلِ يتناولُ العشاءَ (…)
صار المشهد مألوفا لدي، لم يعد يثير تقززي و آشمئزازي كما كان في بداية عملي بهذه المدينة الصغيرة. تعودت على ذات المشهد كل نهاية الأسبوع. أصوات عمال المحطة الطرقية تلعلع بحدة في كل الاتجاهات معلنة عن (…)
كان والد منى كادحاً و محباً لأسرته، يعمل في البلدية مستخدماً يجمع القمامة مرافقاً جرار البلدية مع اثنين من رفاقه، وهو راض وفخور بعمله، لأنه مؤمن أن المجتمع متكامل ومتعاون، وكل فرد له دور ووظيفة (…)
مرت الأيام وبدأت تمارا تكبر تلك الفتاة الطيبة صاحبة الشعر الأسود والبشرة السمراء والعيون الخضراء والابتسامة الجميلة. كبرت وبدأت تلاحظ اختلافها عن اختها في البيت وأنها لا تشبهها ولا تشبه أمها وكلما (…)
أشرقت الشمس. وزقزقت العصافير في كافة أرجاء الغابة الكبيرة.. استيقظت الحمامة محبات، ورتبت عشها السعيد الذي تعيش فيه مع صغيرها بهنس.. استيقظ بهنس على صوت نقرات السيد سناجيبو الذي يعيش في جوف (…)