تغريد الصباح
انْتَبَهْتُ إِلَى أَنْظارِ زُمَلاَئِي في الفَصْلِ تَتَّجِهُ نَحْوي فَشَعَرْتُ بِالْخَجَل، لَمْ أَعْلَم السَّبَبَ الدَّاعي إِلى ذَلِك. أَطْرَقْتُ رَأْسي إِلى الْأَرْض، فَإِذْ بِالْمُعَلِّمِ (…)
انْتَبَهْتُ إِلَى أَنْظارِ زُمَلاَئِي في الفَصْلِ تَتَّجِهُ نَحْوي فَشَعَرْتُ بِالْخَجَل، لَمْ أَعْلَم السَّبَبَ الدَّاعي إِلى ذَلِك. أَطْرَقْتُ رَأْسي إِلى الْأَرْض، فَإِذْ بِالْمُعَلِّمِ (…)
يُحْكى أنَّهُ قَديمَاً كان هناك شابٌ طيبٌ يُسمَّي صَادِقُ النِّيَّةِ، كان يعيش مع أمه، وكان متعلقا بها وهي متعلقةٌ به كثيراً، ولا يوجد له غيرها، فليس لهُ أخْوَةٌ أو أقارب يشدون أزرَهُ. ضاقتْ (…)
يحكى أن غرفة صغيرة في أحد طوابق قصر اللغة العربية الشاهق، تسكنها شقيقتان، إحداهما تدعى التاء المربوطة والاخرى الهاء، غرفتهما مرتبة يوجد فيها سريران، تتوسطهما طاولة دائرية خلفها نافذة صغيرة تغطيها (…)
منذ أن بدأ أيمن فى الادخار من مصروفه وهو يشعر بالسعادة ، فبمرور الايام تجمع لديه مال وفير من النقود الورقية والعملات المعدنية حتى ضاقت حصالته به، فاهتدى لشراء صندوق كان قد رآه من قبل لدى محل العم (…)
وسطَ جبالٍ شاهقة شامخة ...مدينةٌ صغيرةٌ يعيش سُكانها الطيبون بألفةٍ وهناء،ورغم تطورهم في مجال الصناعة الحديثة إلا أنهم أكثر(كانوا) يشتهرون بصناعة الحرف التقليدية اليدوية… فقد كثرت عندهم ورشاتُ (…)
تعالى الضجيج القادم من الشارع، فأسرعت رشا لإغلاق النافذة، لكن المشهد الغريب أوقفها. كان سبعة أطفال، يحملون سلماً فضياً، و يركضون بسرعة، بينما صغيرهم يقول: "لا مكان لنا في مدينة يعشق أهلها الصراخ." (…)
الصوت بقلم: سيلفينا أوكامبو ترجمها عن الاسبانية إلى الإنجليزية: فرانسيس ريدل يشعر الخريف وكأنه صيف أكثر من الصيف. كنت أرتدي ثوبي الحريرى الأزرق، وكان معى كلبى البكيني الصغير الذي قدموه لي في عيد (…)