ابتسامة دائمة
والدي هاشمُ عبدُ اللهِ طبيبٌ مشهورٌ في مدينةِ دمشقَ، ليسَ بسببِ براعَتِهِ في الطِّبِّ فحسب، إنَّما لأنَّهُ يخصِّصُ يومين في الأسبوعِ لمعالجَةِ الفقراءِ مجّاناً، إنَّه مبعثُ فخري واعتزازي، لكنْ (…)
والدي هاشمُ عبدُ اللهِ طبيبٌ مشهورٌ في مدينةِ دمشقَ، ليسَ بسببِ براعَتِهِ في الطِّبِّ فحسب، إنَّما لأنَّهُ يخصِّصُ يومين في الأسبوعِ لمعالجَةِ الفقراءِ مجّاناً، إنَّه مبعثُ فخري واعتزازي، لكنْ (…)
النص المشارك موجه إلى فئة الناشئين لمدارس مرحلة المتوسطة والثانوية (تخصص زيادة الواقعية ورفع الحس الخيالي) بِسمِ الله نطَقتْ عُيونِي، استيقظَ الصبحُ فطارَ عنِّب النُعاسُ، فقام الأطفال واتجهَ (…)
على الرصيف وقف أحمد ووالدته يشاهدان الشاطيء المنتعش بأريج الصباح والرمال المستحمة بماء البحر والصيادين المنتشرين بالمكان، يلقي كل منهم بسنارته (بصنارته) وبجواره حقيبة من القش أو فروع النخيل يضع (…)
يُقْبِلُ الَّليلُ وَمَعَهُ مَوْجَةُ صَقِيعٍ شَدِيدَةٌ، تَجْلِسُ هِنْدُ مَعَ أُسْرَتِهَا حَولَ المِدْفَأةِ أَمَامَ التِّلْفَاز.. تُشَاهِدُ هِنْدٌ بِعَينَيهَا البَرِيئَتَينِ طِفْلَةً تَرْتَعِدُ مِنْ (…)
الموعد من السادسة إلى التاسعة من ليل الجمعة، اللقاء سيتمّ في مكانٍ يُدعى الجلجلة أو الجلجثة على سفوح أورشليم التي ستكون مظلمة بذلك الوقت، هناك تواعَدْنا عبر هواتفنا الجوّالة، لأنّ الموعد يجب أن (…)
مقتطف من روايتي "بين إدلبو وجلفار" "قَطعاً ليس حافي قلب، ولا متيم هجر ولا هجران، ولا طريد وطن، لكنه هرب مللاً من حكايات ماضيهم وأوجاع حاضره، من آلامه، ليبحث عن غدٍ يرويه.. هرب من جبل التاريخ.. (…)
قصة قصيرة للأطفال - من سن العاشرة فما فوق كان يا مكان في هذا العصر وهذا الأوان، كان هناك فتاةٌ في العاشرة من عمرها تدعى رؤى، كانت رؤى فتاةً حالمةً مثل الفتيات اللاتي في سنّها، تحلم بقصور (…)