حكايا سطح سيدي بلعباس ١٥ تموز (يوليو) ٢٠١٩، بقلم نجيب طلال سنوات عـدة لم أستمتع بمشاهدة عروض مسرحية للفرق الهاوية الجزائرية التي تحمل نكهة خاصة، لكن شاءت الصدفة في مهرجان وجدة لدورته (٦) أن نشاهد عملا لتعاونية فن الخشبة لمدينة سيدي بلعباس. عمل موندرامي (…)
بَــوْ ح الصَّـدمــة ٢٣ حزيران (يونيو) ٢٠١٩، بقلم نجيب طلال أخْـتـاه ويا أخـتـاه!! ….. يا رابطة الـدم بيننا... يا أختـاه! يا أصغر إخوتي! …ماكنتُ أتخيل أن يـرِّن ذاك الملعُـون، حاملا نعْـيكِ ! نعْي أوْ وفاة أو حـتف ٌ أوموتٌ....سيان! أمام نهاية مفاجئة غير (…)
دمـــــوع شــــهــرزاد ١٠ آذار (مارس) ٢٠١٩، بقلم نجيب طلال في ذكـــــرى اليـــوم الــعالمي للمـــــرأة في زحمة الأيام وحمولة أسـعارهـا وهمومها ومعاناتها وإكراهاتها، المنقذفة على كاهل أغلبية العباد من عرب وعاربة (…)
باب ماجاء في احتفالية الوزير!! (01) ٧ شباط (فبراير) ٢٠١٩، بقلم نجيب طلال شـعَــــاع: في أي مجال إبداعي/ فني/ ثقافي، فالمبدع / الفنان القح، دائما يسعى لتطوير عطائه وحضور ه والبحَـث عن إضافة نوعية، في مجاله، من أجل الحفاظ على شموخ شخصيته وعزة نـفسها ومؤمنا وواثقاً من (…)
المَـسرحي «محمد ديالنا» خارج الذاكرة ١٥ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٩، بقلم نجيب طلال خـارج الـذاكـرة: في غـضون هـذا الأسبوع، خلف رحيل الممثل والمؤلف والمخرج- محمد ديالنا - نوع مـن اللامبالاة وعـدم الاهْـتمام بوفاته حتى!! في الوسط المسرحي والثقافي بمدينة طنجة وغيرها، وهـذا يرسخ (…)
مـَحْضـرٌ كـَفـيفٌ ٩ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٨، بقلم نجيب طلال كعادتــه! امتطى عـصاه البيضاء التي أهـدتها إياه، إحـدى الطبيبات الأجنبيات! بعدما اشتكى في إحدى الفيديوهات المنتشرة في (اليوتيوب) من حاجته وضعـفه وفقره، وإهمال وضعـه ووضع رفاقـه، الذين ما وجـدوا (…)
فــلاش بــاك: آفـــة الــمســـرح ٣ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠١٨، بقلم نجيب طلال فــلاش بـاك: مهما حاولنا أن نعـقـلن الزمان الذي نحن فيه (الآن) وهنا لا نقصد حركيته، بل من يتحركون في حركيته، ككائنات تسعى فرض كينونتها في زمنية الممارسة المسرحية: بحثا أونقـْدا أو ممارسة.... (…)
مـوت أو صمــت المسرحييــن الـمغــاربــــة؟ ١٦ أيلول (سبتمبر) ٢٠١٨، بقلم نجيب طلال لـــــمـــا لا؟ لنـكون صرحاء أكثـر صـراحـة مع أنفسنا، ونمارس النـقـد الذاتي بكل أريحية، لما ألت إليه وضعية المسرح المغـربي، الذي لا نختلف أنه كائن ولكنه معْـطوب؟ فـلـما لا نصـرح و نصـرخ ونعلن (…)
هـل الـمسرحيــون لا يقــرأون؟ ٢٨ حزيران (يونيو) ٢٠١٨، بقلم نجيب طلال أصـل القضية: [مسرحنا الجزائري إما مسروقا أو مهـانا..!!] موضوع أثاره الصديق والكاتب الجزائري – ياسين سليماني –منشور في فضاء المسرح ل(صحيفة الجمهورية الصادرة بوهـران بتاريخ ١٢/ يونيو/٢٠١٨) إذ (…)
الـمـسـرح الاستهلاكي ١٢ حزيران (يونيو) ٢٠١٨، بقلم نجيب طلال قـَول الــقــــول: مـبدئـيا، لـيس هـناك فـن بدون قـضية، والمـسرح باعـتباره أبو الفـنون، بالمعنى الإبيسـي للكـلمة، فـهـو الأقــدرعـلى طـرح القـضايا ذات الـطابع الإشكالي المنغرس (…)