عـنـاد رجـل مسـرحي ٩ نيسان (أبريل) ٢٠٢٣، بقلم نجيب طلال تصريح بعــد الحَــرق: كنا سنلتزم الصمت، ونكتفي بالمراقبة وتوثيق ما يستحق توثيقه، أمام وفاة الفنان المسرحي وصديق العشرة"أحمد جواد"متأثرا بحروقه، الداخلية والخارجية. إنها وفاة تراجيدية / نيرونية! (…)
تـلقي المسرح بين الطقوسي والفـرجوي! ٤ نيسان (أبريل) ٢٠٢٣، بقلم نجيب طلال كـشاف ضـوئي: عبر إضاءة فائقة الاضاءة، نجد أنفسنا أمام دراسة/ منجـز (١) يبدو متفـردا من حيث تركيبته ومعطياته عن أغلبية الأبحاث الفرجوية التي أثارها العديد من الأنتربولوجيين والإتنولوجيين ومفكرين (…)
نـَفـْخة في رماد لليوم العَـالمي للمسرح!! ٢٧ آذار (مارس) ٢٠٢٣، بقلم نجيب طلال استسمح أيها القارئ المفترض: بقـَولي هذا أن"شيطاننا"ظل يُوسوسُ لنا منذ منتصف شهر أذار، بالتأكيد ! شهر منعِـش للمخطط الأخضر، قبل اليوم العالمي للسعادة وللشعر وللمسرح! ولم تكفيه الوسوسة، فأمسى في (…)
قــراءة لمكونات المسرح المغــربي المعاصر ١٨ آذار (مارس) ٢٠٢٣، بقلم نجيب طلال إشـــارة لافـتـة: في سياق منجز- المسرح المغـربي المعاصر: للناقد عبد الرحمان بنبراهيم (١) مبدئيا نشير بإشارة لافتة للمعْـنى، هل الجهة الناشرة، تتوفر على مصححين أكفاء؟ لتصحيح بعْـض ما ورد من (…)
أي هــوية هاربة في المــسرح المغـربي؟ ١٢ آذار (مارس) ٢٠٢٣، بقلم نجيب طلال مشروعِـية البحـث: بداهة أي كاتب أو باحث أو مبدع، يمتلك مرجعية إما محدودة أو متعددة المشارب، يستند عليها، في تفعيلها وتصريفها من أجل البلوغ لهدف تحقيق منجزه/ مشروعه، كما يراه هو قبل أن يراه الآخر (…)
مسرحية «المحافـــظ» وصراع القيم ١٥ شباط (فبراير) ٢٠٢٣، بقلم نجيب طلال ضــوء عــابـر: كما أشرنا في موضوع (١) سنخصص ورقة للشاعر والمسرحي والإعلامي «عبدالقادر المقدم» صحبة قراءة لأحدى نصوصه المسرحية، ولاسيما أن هذا الإسم بكل أسف: لا يعْـرفه المسرحيون، ولا العـديد من (…)
صمْت مُـريب بانتــهاء المــهـرَجان؟؟ (02) ٨ شباط (فبراير) ٢٠٢٣، بقلم نجيب طلال رابــط الصمت: أساسا عـلينا أن نعـيد النظر في علائقنا من جديد، وقراءة تصوراتنا وممارستنا المسرحية،بغـْية تصحيح المسارات والأنماط الفنية والتجارب الإبداعية. من أجل ذواتنا وقـُدراتنا، ومن أجل ربح (…)
صمت مـريب بانتــهاء المــهـرجان ٢ شباط (فبراير) ٢٠٢٣، بقلم نجيب طلال وهْــم الانــتــظار: عبر تاريخ العـديد من مهرجانات المسرح العـَربي، إلا وختامها في بعض الحالات، يترك مخلفات وردود أفعال. خاصة أمام التنظيم/النتائج/ الجوائز، بحيث كنا ننتظر، رغم أننا نعلم مسبقا (…)
المــسرح العــــربي شبه تــائـــه؟؟ ٢٤ كانون الثاني (يناير) ٢٠٢٣، بقلم نجيب طلال هــي الجَــائِـــحــة: مبدئيا، فالبعد الخلفي لهاته الأوراق، محاولة خلق نقاش مسرحي، مختلف عما سادفي المهرجان العربي بدورته (١٣) بحيث كانت المحاباة والمجاملات، والآراء الفورية والحماسية، تجاه هذا (…)
أيــن سوق التنظير المسرحي المغربي؟ ٩ كانون الثاني (يناير) ٢٠٢٣، بقلم نجيب طلال بــيـان الــذاكــرة: هـذا الخطاب/ البيان، ليس بساخر ولا مَسْخرة ولا سُـخرية، وليس فـُكاهة أو مفاكهة، ولاجاد كل الجدية، ربما هي قريبة من هلوسات منتصف الليل تنوب عنك أيها المسرحي، المبدئي/ الصوفي/ (…)