محطة الشمال «تلك باريس» ١٢ شباط (فبراير) ٢٠٢٢، بقلم نجيب طلال أغلب المدن الأوروبية، تتوفر على محطات قطار تبهر إلى حد بعيد بجماليتها واتساعها وخدماتها وحركتيها الدؤوبة، لكن ل(محطة الشمال/ Gare du Nord) التي تم بناؤها سنة ١٨٦٤ نكهة خاصة، نكهة تاريخية تهدف (…)
(02) أي أفق للمسرح الرقمي في العالم العَـربي؟ ٢٤ كانون الثاني (يناير) ٢٠٢٢، بقلم نجيب طلال عتبة المــنصــة: من بين المسلمات التي لا يمكن أن نختلف حولها، بأن المجتمع العربي بكل تجلياته تابع تبعية مطلقة للعالم الغربي، بعض منا مكره لأسباب اقتصادية والبعض عن طواعية لأسباب سياسية صرفة (…)
مـاذا وقــع؟؟ ١٣ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢١، بقلم نجيب طلال مهما حاول المرء أن يكبح ما يختلج دواخله، ويستكين لصمت العاصفة، ليس خوفا من الرقيب، أومن أعين العَـسس! بل ما الفائدة من الكلام؟ وما النتيجة من الكتابة؟ لكن زوابع العاصفة وهمهماتها، تحرك سواكنك (…)
أي أفق للمسرح الرقمي في العالم العَـربي؟ ٤ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢١، بقلم نجيب طلال مفـتـاح الــقـٌـن [ code ] مبدئيا ما طرحنا سلفا في أفـق تنظير للمسرح الكـُوروني؟ يهدف بالدرجة الأولى إثارة نقاشات جادة حول ما بعد كورونا، وويلات الوباء ومخلفاته النفسية/ الاقتصادية/ الفكرية/ (…)
تـلك كورونـا؟ ٢٢ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٢١، بقلم نجيب طلال ليست شهوة، أن أسرد ما حَـدث البارحة، بعْـدما استحضرني حنين خاص لزيارة حمام بلدي، بدون تخطيط مسبق وبدون تحريض من جسدي الذي نسي أجواء وطقوس الحمام، أي نعم! حمام بلدي للاستحمام، لمعانقة حرارته (…)
هـل المسرحيون المغاربة أُقـْبـِروا؟ ٢٦ أيلول (سبتمبر) ٢٠٢١، بقلم نجيب طلال مبدئيا، فالذي فرض هاته المقالة (الاستحضار المعلن) طبيعة الصمت المريب، واللامبالاة المقيتة. من لدن من كانوا يملؤون الساحة المسرحية ضجيجا ويناورون هنا وهناك، ويستقطبون هَـذا وذاك، لكي ينضم للفصيل (…)
نــعــيٌ مزدوج لسقـوط مسرحي ١٥ تموز (يوليو) ٢٠٢١، بقلم نجيب طلال من المؤسف وفي زمن التواصل الفوري، وإمكانية النشر عبر المواقع الثقافية و الإخبارية، لا توظف ولا تستغل أمام وفاة شخص (ما) أفنى زهرة عمره في المجال الثقافي والإبداعي والفني، مقابل يشهد له أنه كان (…)
ذاك الـذي عـرض نــفــسه للــبيــع!! ١٠ حزيران (يونيو) ٢٠٢١، بقلم نجيب طلال خـــارج الـــســـوق: قبل انتشار وباء (كوفيد ١٩) والمشهد الثقافي والإبداعي في بلادنا؛ تتضبب معالمه وأهدافه، حتى أمسى مصابا بعـِلَّة الخرس والبكم واللامبالاة من لدن دعاة الكتابة والتنظير (…)
في أفـق تنظير للمسرح الكـُوروني (١) ٩ نيسان (أبريل) ٢٠٢١، بقلم نجيب طلال مـدخل الفـجـوة : نشير بالقول الواضح؛ أن المسرح في المغـرب لم يؤرخ لـه بعْـد؛ ولن يؤرخ له عن المدى البعيد أو القريب؛ ولا تستقيم له أية منهجية كانت ؟ سواء بالمنهاج التوثيقي أو النوعي/ الوصفي أو (…)
باب ما جاء في احتفالية التضامن!! ١٨ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٢٠، بقلم نجيب طلال بــاب الــمــبادرة: بالتأكـيد أنه استفاضت وأفاضت النقاشات والتحليلات،بمختلف مستوياتها ومداركها العلمية والمعرفية والتاريخية تجاه ما أصاب العالم،من اجتياح الجائحة [الكورونية] وفي غفلة من (…)