ما عدا يؤلمني رحيلك فارحلي ١٧ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٦، بقلم عادل سالم ما عاد يؤلمني الرحيل أو دمع عينيك الغزير أو العويل ما عاد يعنيني بكاؤك فارحلي فالبعد عنك سلامة لبلوغه كيف السبيل؟
كيف تحمي بريدك من الفيروسات والدعايات ٨ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٦، بقلم عادل سالم يعاني معظم العاملين مع الإنترنت من مشكلة امتلاء البريد الإلكتروني بالدعايات وأحيانا بالفيروسات التي إن أخطأ في التعامل معها تدمر الجهاز وما فيه من ملفات يصعب أحيانا استعادتها.
هل الحوار في الأدب متعة روحية؟ ٤ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٦، بقلم عادل سالم في الماضي القريب كان الكثير من الأدباء أو الشعراء العرب يحولون منازلهم إلى صالونات أدبية، يلتقي فيها نخبة من أهل الأدب والثقافة يتحاورون ويتناقشون في أخبار الأدب والشعر والفن والثقافة. لم يكن (…)
هل الحوار في الأدب متعة؟ القسم الثاني من الحوار ٤ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٦، بقلم عادل سالم لقراءة القسم الأول من الحوار انقر هنا يقال إن السياسة تفرق العرب ولكن الثقافة توحدهم، ما رأيك بهذا القول؟ الدكتور أحمد الخميسي: السياسة التي تفرق العرب في لحظات ، هي أيضا التي توحدهم في لحظات (…)
اللص الوفي ١ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٦، بقلم عادل سالم أن تكون لصا فهذا يعني أنك غير مأمون الجانب، يعزف عنك الناس ويهربون من لقائك، يتمنون لك الموت كل لحظة، يستغيبونك في كل حديث، ويحذرون أولادهم منك، يستنجدون بالشرطة منك سرا وعلانية، بعضهم يحاول (…)
الرهان الأكثر خسارة ١٤ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٠٦، بقلم عادل سالم كان جورج آدمز العجوز الأبيض الذي تجاوز عمره الستين عاما يعرف بقرارة نفسه أن زوجته بريندا التي تصغره بتسع سنوات، سوف تتركه يوما ما، لأنها بدأت في السنوات الأخيرة تتذمر منه، ومن الحياة معه رغم تلك (…)
الضحية لا تنسى جلادها ٧ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٠٦، بقلم عادل سالم كلما استمعت مصادفة إلى أغنية المطربة السورية ميادة الحناوي أنا بعشقك انتابتني قشعريرة، وتمنيت لو أستطيع أن أخرسها للأبد. الرجال كذابون لا يستحقون أن أعشقهم أو أضيع وقتي مع أحدهم.
الزوج البارد ١٣ أيلول (سبتمبر) ٢٠٠٦، بقلم عادل سالم لم تصدق رندة أن زوجها أصبح باردا جنسيا بهذا السن المبكر، فهو لم يصل الأربعين بعد. لهذا بدأت تزورها الهواجس، ولم يكن صعبا عليها أن تصل إلى النتيجة التي تصل إليها كل امرأة يبدأ زوجها، بهجرها في (…)
في فخ امرأة ٢٨ آب (أغسطس) ٢٠٠٦، بقلم عادل سالم كان يقود سيارته بهدوء كعادته، وقد وضع حزام الأمان ليس حرصا، ولكن خوفا من الوقوع بيد أفراد الشرطة بحجة مخالفة القانون، فجأة ظهرت له فتاة جميلة، وجذابة يبدو أنها مقطوعة كانت ترفع إبهامها وهي الإشارة (…)
يا عار أمتكم ١٢ آب (أغسطس) ٢٠٠٦، بقلم عادل سالم بيت العزاء فما عدنا بحاجتـــــه إنِ المُعزين كانوا فيه إخوانــــا إنّ الأشقاء في الميدان موضعهم لا في مكاتبهم يبكون موتانــــا يا ويح نخوتكم ، يا عار أمتكم !! يا أجبن الناس حين القصف قد حانا