طفلة بألف حكاية ٩ آب (أغسطس) ٢٠٠٦، بقلم عادل سالم كان سامر سعيدا جدا عندما زفت إليه أمه نبأ موافقة أهل سناء ليكون عريسا لابنتهم، فقد كان حلمة منذ سنوات أن تكون سناء زوجته، وطالما قال لأمه: إن زوجتموني سناء سأكون ابنكم المطيع. فتسأله أمه بعد أن (…)
شاكيرا المطربة الكولومبية ذات الأصول اللبنانية ٢٣ تموز (يوليو) ٢٠٠٦، ، ترجمها إلى العربية: عادل سالم اشتهرت شاكيرا، في مختلف أنحاء العالم بعدما بدأت تغني باللغة الانكليزية وتحديدا في العام ٢٠٠١، وكان رقصها الذي اعتمد هز الوسط قد شد إليها انتباه الشباب في مختلف الدول واللغات. اسمها الكامل هو (…)
بصمودك الفتان ما أحلاك ١٧ تموز (يوليو) ٢٠٠٦، بقلم عادل سالم أرضَ البطولة والصمودِ حَمــــاكِ ربُّ البرية من حصــــــار عــداكِ لا تبكِ يا بيروت غــدر أحبـــــــةٍ تركوا اليهود يدمرون قـــــــراكِ
ما يجري على الشبكة ما زال في البداية، وهو فيض ستتم غربلته ١٤ تموز (يوليو) ٢٠٠٦، ، أجرى الحوار: عادل سالم اللقاء مع أديب وكاتب من المغرب العربي له أكثر من معنى، فالكتاب المغاربة ظلوا حتى وقت قريب بعيدين عن أهل المشرق العربي. في الماضي ساهمت الصحف الورقية وغياب سياسة إعلامية عربية واعية في هذا التغييب، (…)
لن أظل خادمة لزوجة أبي ٨ تموز (يوليو) ٢٠٠٦، بقلم عادل سالم كرهت زوجة أبي، وكرهت معها أبي نفسه. فقد كان يصدقها دائما فيما تقول، ويعنفني أمامها، وأحيانا كان يضربني بقسوة، ليرضيها، فقد كانت دائمة التشكي مني، وتلفق لي التهم. لم يكفها أنني صرت خادمة عندها، بل (…)
لا يوجد أمة في التاريخ، تركت العلم، والثقافة، والفكر، والأدب، إلا وانهارت ثم بادت. ٥ تموز (يوليو) ٢٠٠٦، بقلم عادل سالم ألقيت هذه الكلمة في الاحتفال الذي أقامته ديوان العرب في الرابع من يوليو - تموز ٢٠٠٦ في قاعدة نقابة الصحفيين . وكانت ديوان العرب قد أقامت احتفالها لتكريم نخبة من رواد الفكر، والأدب العرب، الذين (…)
فنكهة الحب في عينيك تختلف ٢٧ أيار (مايو) ٢٠٠٦، بقلم عادل سالم أقنعتُ نفسي بأن الصبرَ من شِيَمي وليس في الصبر لي صِنوٌ ولا خلفُ لكنّ صبري على عينيك يهزمني فنكهةُ الحب في عينيك تختلفُ
مكتبة الكونغرس الأمريكية أكبر مكتبة في العالم ١٦ أيار (مايو) ٢٠٠٦، بقلم عادل سالم تأسست مكتبة الكونغرس الأمريكية في واشنطن بمرسوم رسمي من الكونغرس عام ١٨٠٠ ميلادية عندما وقع الرئيس الأمريكي جون آدمز على قانون لنقل كرسي الحكومة من فيلادلفيا إلى واشنطن العاصمة الجديدة وقد كان (…)
ليش، ليش يا جارة؟ ١٥ أيار (مايو) ٢٠٠٦، بقلم عادل سالم هل يمكن لنا أن نمحو ذنوبنا وخطايانا بذنوب أخرى نرتكبها؟ أيجوز لنا أن نخفى جرائمنا الصغيرة بجرائم أكبر وأكثر بشاعة؟ كلا لم أعد أصدق امرأة بعد اليوم. كلهن خائنات، يمتهن الكذب، ويستعذبن خيانة (…)
عصام لا يشبه عيزرا ٣٠ نيسان (أبريل) ٢٠٠٦، بقلم عادل سالم حمل عيزرا الميكرفون بيد ومكبر الصوت باليد الأخرى، كان يعتلي مدرعة من مدرعات الجيش الإسرائيلي التي دخلت غربي "قناة السويس"، وبدأ ينادي السكان المصريين وأفراد الجيش المتمركزين هناك بتسليم أنفسهم (…)