حدث في العيزرية ١٠ آذار (مارس) ٢٠٠٧، بقلم عادل سالم انطلقت سيارة الجيب التي تقل عدداً من الجنود الإسرائيليين من موقعها في غربي القدس متوجهة الى قرية العيزرية القريبة من عاصمة فلسطين المحتلة في مهمة أمنية بعد وصول أنباء عن وقوع حوادث "شغب" كما (…)
زري مقطوع ٤ آذار (مارس) ٢٠٠٧، بقلم عادل سالم قصة قصيرة من واقع الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني: كان موعده معنا يوميا بعد العصر، ما عدا يوم السبت، لأنه عيدهم الرسمي. شكله كان يوحي بأنه مجرم رغم الملابس البيضاء التي كان يرتديها، ربما كان (…)
وداعا جوزيف سماحة ٢٦ شباط (فبراير) ٢٠٠٧، بقلم عادل سالم وأخيرا يرحل عنا الصحافي اللبناني القدير جوزيف سماحة. يرحل عنا الذي لم ألتق به يوما لكنه كان قريبا مني باستمرار. يعيش في قلبي وقلوب الكثيرين من الشعب اللبناني والعربي في كل مكان. إنه الصحافي الذي (…)
ليلى الأطرش في حوار مع ديوان العرب ٢٤ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٧، ، أجرى الحوار: عادل سالم منذ صدور روايتها الأخيرة في العام ٢٠٠٥ (مرافئ الوهم) وأنا أبحث عنها ليس لكي أجري معها لقاء أدبيا عابرا ولكن لكي أحاول الغوص في أفكارها، لعلي أعرف هل لا زالت شخصيات روايتها تعيش معها أم أنها ودعتهم (…)
جار الزمان وليس فيه رجاء ١٣ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٧، بقلم عادل سالم جار الزمان وليس فيه رجاء لم يبق فينا قادر معطاء مات الكرام بجودهم وإبائهم وتفاخر الجبناء والجهلاء
فن الرسائل الألكترونية ٢٩ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٦، ، خاص لديوان العرب: عادل سالم الرسائل الألكترونية لمن يتعامل مع البريد الألكتروني كثيرة، ومنوعة، فمن رسائل المال والاقتصاد، ورجال الأعمال، إلى رسائل العشاق، ومحبي الثرثرة وغيرهم . وقد كان معظمنا في البداية ربما يتلف الرسالة (…)
هل الحوار في الأدب متعة؟ - الجزء الثاني 1 من 2 ٢٢ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٦، بقلم عادل سالم الحديث في الأدب والإبداع والفن متعة روحية، لا يمل منها المتحاورون ولا يضجر منها القراء أو المشاهدون، ذلك أن الأدب الحقيقي هو الأكثر إمتاعا للقارئ وهو الذي يجذبك من واقعك، وأحلامك ليطير بك في فضاء (…)
هل الحوار في الأدب متعة؟ - الجز الثاني - 2 من 2 ٢٢ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٦، بقلم عادل سالم لقراءة القسم الأول من الحوار انقر هنا كيف ترون الوضع الثقافي في بلدانكم الآن؟ فاطمة ناعوت: ثمة نقاط نور في المشهد الثقافي المصري الراهن، وثمة عتمة وظلمة في الأرجاء. المثقفون لم ينجحوا بعد في أن (…)
الهجرة إلى الجنة ٢٠ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٦، بقلم عادل سالم الفرق بين رام الله وشيكاغو كالفرق بين الأرض والسماء، يبهرك مطار شيكاغو الكبير (أوهير)، الضخم وآلاف السيارات التي تقف على جوانبه، كيف ينظمون كل الرحلات في هذا المطار، هز رأسه، الآن عرفت لماذا لا يعود معظم أهلنا المغتربين من أمريكا إلا للزيارة؟ أصبح الوطن بالنسبة لهم مكانا لاستعادة الذكريات، أو المحطة الأخيرة قبل الوفاة.