لا زال للشعر الحقيقي حضوره الطاغي ١٠ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٧، بقلم عادل سالم شاعرة من حلب حيث الثقافة، والأدب، ورثت من المتنبي إبداعه، ومن سيف الدولة، حماسته وحكمته، اختارها الشعر ليكتب في أصابعها، وليخرج من حنجرتها نغمات جميلة، إلى عشاق الكلمة، عشاق الشعر، والأدب، والفن، (…)
دور المبدعين العرب غائب ومهمش ١ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٧، بقلم عادل سالم قاصة مصرية، شقت طريقها بنجاح، حتى أصبحت واحدة من جيل السرد الشباب، وقاصة متميزة، وإحدى رائدات الحركة الثقافية في مصر، أنجزت العديد من المجموعات القصصية للكبار والصغار، ويوجد لها الآن تحت الطبع (…)
ألقت مراسيها ٢٨ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٧، بقلم عادل سالم صوت يدغدغ أشواقي ويشعلها لا البعد يطفئها والقرب يحييها وكلما كدت أنسى عدت أذكرها كأنني لم أكن من قبل ناسيها كأنها الظل طول اليوم يتبعني تلك الحقيقة كيف اليوم أخفيها
هناك مد للثقافة الفرنسية في المغرب أكثر من الفترة الاستعمارية ٢٦ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٧، ، أجرى الحوار: عادل سالم باحث، وناقد أدبي من المغرب، أكاديمي يحمل شهادة الدكتوراة في اللغة العربية، وأدابها، له العديد من الإسهامات في مجال النقد، والفكر، كاتب متمرس، يشارك في الحياة الثقافية المغربية بفعالية يشهد له فيها (…)
قدر الشعر الفلسطيني أن يولد من رحم القضية الفلسطينية ٢٢ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٧، ، أجرى الحوار: عادل سالم أحد الشعراء الفلسطينيين الذين حملوا القضية الفلسطينية على أغصان أشعارهم، وشاعر يطربك صوته الشعري فتشعر وأنت تسمعه منشدا بأنك أمام شاعر يمسك بزمام الشعر، ويسمو في عالم الإبداع محلقا عبر أدواته (…)
معارك الأفكار أخطر من المعارك الحربية ١٦ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٧، ، أجرى الحوار: عادل سالم بروفيسور في اللغة العربية وآدابها في جامعة عين شمس في القاهرة، يعشق اللغة العربية ويدافع عنها بإيمان عاشق لها، أمام الذين يحاولون الانتقاص منها، ليس لأنها تخصصه الجامعي بل لأنه يعتبرها لغة حضارة، (…)
كيف تحل مشكلة عدم قراءة النص العربي ١٥ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٧، بقلم عادل سالم كثيرا ما يصل الواحد منا رسالة باللغة العربية غير مقروءة، فيبحث بعضنا عن طاقم الأحرف المناسب لها لقراءتها فيما يزعل الآخرون لأن الرسالة غير مقروءة، وبعضهم يكتب للمرسل يلومه لأن رسائله غير مقروءة (…)
غالب في المصيدة ١٨ أيلول (سبتمبر) ٢٠٠٧، بقلم عادل سالم لم يترك غالب موقعا للدردشة على الشبكة العنكبونية إلا وزاره، خصوصا المواقع التي يشارك فيها الجنس اللطيف، مستخدما عشرات الأسماء الوهمية لكي يصل إلى هدفه. يريده صيدا ثمينا هذه المرة، فهو لم يعد (…)
حوار وردي مع الشاعرة ليلى أورفه لي ٣٠ آب (أغسطس) ٢٠٠٧، ، أجرى الحوار: عادل سالم عندما التقيتها في كانون الثاني ٢٠٠٥ في احتفال ديوان العرب في القاهرة بدت لي كوردة زاهية الألوان تعشق جداول الماء لتعيش على جوانبها لكي تتفتح أوراقها بألوانها الجميلة، وتنتشر رائحتها الزكية في حقول (…)
يا عاشق النسوان إنك كاذب ٢٨ آب (أغسطس) ٢٠٠٧، بقلم عادل سالم اليوم أعلنت التمرد أعلنت عصياني سأكسر الأقفال فلقد كرهت سجاني هي ثورة أعلنتها ولقد عشقت إعلاني