أنا من فلسطين – وديع مرجية
قصيدة تتحوّل إلى وطنٍ لا يُغادَر وأنا أقرأ قصيدة “أنا من فلسطين” للشاعر الراحل الحيّ فينا، العم وديع مرجية، لم أشعر أنني أمام نصٍ أدبي فحسب، بل أمام مرآةٍ حيّة تعيدني إلى ذاتي الأولى؛ إلى ذلك (…)
قصيدة تتحوّل إلى وطنٍ لا يُغادَر وأنا أقرأ قصيدة “أنا من فلسطين” للشاعر الراحل الحيّ فينا، العم وديع مرجية، لم أشعر أنني أمام نصٍ أدبي فحسب، بل أمام مرآةٍ حيّة تعيدني إلى ذاتي الأولى؛ إلى ذلك (…)
قليل من المجموعات القصصية العربية اليوم تجرؤ على الاقتراب من الداخل الإنساني بهذا القدر من العري والتوتر كما تفعل يوميات عذراء للكاتبة دينا سليم حنحن، الصادرة عن دار شمس للنشر والإعلام في القاهرة (…)
ليست أمل مرقس تلك التي تُعرَّف بصوتها، بل تلك التي يُعرَّف الصوت بها. هناك من يغنّي، وهناك من يجعل الغناء ضرورة. وأمل، في لحظاتها الأصدق، لا تؤدي الأغنية… بل تفتح لها بابًا، ثم تقف جانبًا، ليعبر (…)
هل يمكن لنصٍّ موجَّه إلى طفل أن يُسهم في تشكيل إنسانٍ كامل؟ في تجربة الدكتور بشارة مرجية، لا يبدو هذا السؤال ترفًا فكريًا، بل مدخلًا إلى مشروعٍ يرى في الطفولة البنية الأولى للوعي، وفي الكلمة (…)
في زمنٍ تتكاثر فيه النصوص وتتنافس على لفت الانتباه، يأتي كتاب “مذكّرات شاعرية” للشاعرة براءة غسان بوصفه تجربة هادئة وعميقة، تعيد الاعتبار للشعر كفعل إنساني قبل أن يكون إنجازًا لغويًا. هنا، لا (…)
هل يمكن للعالم أن يفقد صوته… دون أن يلاحظ؟ أم أن بعض الأصوات، حين تغيب، تكشف لنا كم كنّا نعتمد عليها لنفهم ما يحدث، لا لنسمعه فقط؟ نكتب شيرين أبو عاقلة لا لأنها رحلت، بل لأنها بقيت أكثر مما (…)
في زمنٍ تتسارع فيه الوجوه نحو الظهور كما نحو الأفول، يندر أن ينجو اسمٌ من التلاشي، أو أن يحتفظ ببريقه خارج شروط اللحظة. غير أن بسام زعمط لم يكن مجرد اسمٍ عابر في سجل الفن، بل كان حضورًا إنسانيًا (…)
ليس أخطر ما يواجه عالمنا اليوم اختلاف الأديان، بل التشابه المقلق في القسوة بين بعض أتباعها. فالقرآن والإنجيل، رغم اختلاف السياقات واللغات، لم يقدّما إلهًا متناقضًا، بل إنسانًا هو الذي بدا كذلك (…)
إهداء إلى الذين لم يغيبوا— بل تغيّروا نورًا. على هذا الدرج، تتعلّمُ الحجارةُ كيف تنحني. الشموعُ ليست ضوءًا— بل موافقة. أن تفنى كي تُرى. كلُّ لهبٍ أثرٌ يسبقُ غيابه. هؤلاء الذين أشعلوها (…)
ليس القبرُ نهاية الحكاية، بل عتبةٌ خفيّة ينكسر عندها الزمن، وتبدأ الأشياءُ بأسمائها الحقيقية. هناك، في عمق الحجر، حيثُ يثقل الصمتُ كصلاةٍ لم تُسمَع، وحيثُ يتراجع الرجاءُ إلى أضيق زوايا القلب، (…)