ليس الموت آخر ما يفعله السجن
حين رحل الأسير المحرر ماهر عبد اللطيف يونس، لم يخطر ببالي عدد السنوات التي قضاها في الأسر. الأرقام، مهما كبرت، تبقى عاجزة عن وصف حياة. أربعون عامًا ليست رقمًا في سجل الحركة الأسيرة، ولا مدةً في (…)
حين رحل الأسير المحرر ماهر عبد اللطيف يونس، لم يخطر ببالي عدد السنوات التي قضاها في الأسر. الأرقام، مهما كبرت، تبقى عاجزة عن وصف حياة. أربعون عامًا ليست رقمًا في سجل الحركة الأسيرة، ولا مدةً في (…)
قراءة نقدية في سلسلة «مملكة الأحلام الصغيرة» للكاتبة رزان نواف الرابي ثمة سوء فهم رافق أدب الطفل العربي طويلًا، يتمثل في الاعتقاد أن قيمة هذا الأدب تُقاس بقدرته على تعليم الطفل فضيلةً ما أو (…)
ليست التكنولوجيا هي المشكلة… بل الفراغ الذي تركناه لها لم يعد مشهد الطفل المنهمك في شاشة هاتفه أو جهازه اللوحي يثير الدهشة. فقد أصبحت الشاشات جزءًا من تفاصيل الحياة اليومية، ترافق الأطفال في (…)
ليست كل الكتب تُقرأ في العمر نفسه. بعضها يحتاج إلى سنواتٍ طويلة حتى ينضج القارئ، لا الكاتب. كان عمري خمسة عشر عامًا حين وضعت أمي بين يدي كتاب «مجددون ومجترون» لمارون عبود. لم تشرح لي لماذا (…)
ليست القدس مدينةً تُختزل في حدود الجغرافيا، ولا في خرائط السياسة، ولا في موازين القوة المتقلبة. إنها مدينة استثنائية، لم تصنع مكانتها لأنها عاصمة، بل لأنها حملت في حجارتها ذاكرة الرسالات، وفي (…)
قراءة في تجربة التوثيق الثقافي حين يُذكر التراث الفلسطيني، يتجه الذهن غالبًا إلى التطريز، أو الدبكة، أو الحكاية الشعبية، غير أن أحد أهم مكونات هذا التراث ظل طويلًا خارج دائرة الاهتمام المنهجي، (…)
قراءة في «إبداعات منداوية ١٤» في زمن تتسارع فيه التحولات وتتزاحم فيه وسائل التعبير، يبقى للكلمة الصادقة سحرها الخاص، وتبقى الكتابة واحدة من أجمل الوسائل التي يكتشف الإنسان من خلالها ذاته والعالم (…)
في زمنٍ تتزاحم فيه الكوارث على الأبواب، وتتفشى الأوبئة في الجسد والروح، وتتصاعد ألسنة الحروب كأنها قدر لا ينتهي، يقف الإنسان حائرًا أمام سؤالٍ قديم يتجدد مع كل مأساة: لماذا يسمح الله بكل هذا (…)
منذ متى أصبحنا نظنّ أن الثقافة مقامٌ يُعتلى، لا جسرٌ يُمدّ؟ ومنذ متى غفلنا عن أن جوهر الثقافة لا يُختصر بما قرأناه من كتبٍ أو ما حصدناه من شهادات، بل يتجلى في كيفيّة تعاملنا مع من هم حولنا؟ أن (…)
هل كان يقاوم الاحتلال أم يقاوم الهزيمة؟ ثمة كتب نقرأها لأننا نحب أصحابها، وثمة كتب نعود إليها لأن الزمن لم يستطع أن يهزمها. ومن بين هذه الكتب يبرز ديوان «دمي على كفّي» لسميح القاسم، الصادر عام (…)