اللحظةُ طائرةٌ ورقية
هيَ طائرةٌ ورقيّه تَبحثُ عن مفتاحِ النصرْ! ما دامت تخرجُ...! ما دامت تعبُرُ...! تُولَدُ فيها لحظةُ تاريخٍ تجتازُ ظلامَ القبرْ تهمُسُ فيكَ اللحظةُ تأكيداً ﻻ ينمو بغيرِ صليبٍ حقلُ القمحْ!! هيَ (…)
هيَ طائرةٌ ورقيّه تَبحثُ عن مفتاحِ النصرْ! ما دامت تخرجُ...! ما دامت تعبُرُ...! تُولَدُ فيها لحظةُ تاريخٍ تجتازُ ظلامَ القبرْ تهمُسُ فيكَ اللحظةُ تأكيداً ﻻ ينمو بغيرِ صليبٍ حقلُ القمحْ!! هيَ (…)
قصيدةٌ وقراءةٌ نقدية عندما يتناول الشاعر (الطائرات الورقية)، ينظر إلى صورها ودلالاتها بطريقة تختلف في رؤاها عن رؤى الكاتب والسياسي. وعندما تناول الشاعر جمال سلسع هذه القصيدة، تبين لنا صحة ما تم (…)
تُمثّل هذه القصيدة لغة الصراع ما بين (الرؤى) و(الصمت)،مما أتاح لها ان تتجاوز المسار التقليدي لشعر المقاومة، الذي يجلد، أو الندب المباشر، إذ تدخل القصيدة في لغة صراع ما بين السلبي والايجابي.فقدمت (…)
نَحتاجُ درباً ينتمي لصوتِ جمرٍ لا يُفارقُ الثَّرى ﻻ شيءَ غيرهُ... يُطلِقُ التَّاريخَ صحوةً تُعَطِّرُ المدى هيَ هبَّةُ الصَّباحِ دقَّتْ صمتها ما بينَ جمرِ الصَّوتِ ما بينَ الصَّدى وﻻ يزالُ حنينُ (…)
عندما نقف أمام قصيدةٍ شعرية،علينا طرح التساؤلات التالية:- *هل تحمل القصيدة شحنات عاطفية،تتوافق والواقع المعاش؟ *ما هي الصفة الابداعية والبناء الفني في القصيدة؟ *هل أشعلت فكر القارئ بتفاعلٍ (…)
تَعبنا... نعيشُ انكسارَ الصَّباحِ، أَما جاءَ وقتٌ ليطفئَ فينا أَنينَ الحياةْ؟ إذا الصَّمتُ يرحلُ عن ساعدِ الوقتِ! يرحلُ خطو الغزاةْ ودمعُ الطفولةِ صوتُ السماءِ يُطارِدُ ليلَ الطُّغاةْ هيَ لغةُ (…)
كيف الرحيل والقدس تنتظرك؟ في وداع الشاعر الكبير عبد الناصر صالح نودع اليوم رفيق الكلمة والحرف والهم الوطني’ ولا زالت عيونه مشتعلة نحو القدس’ وكلماته تدق ابواب الوطن رافضا لغة الغياب’ والحقائق (…)
هل تعرِفُ لونَ مَذاقِك؟ كيفَ تَنَفَّسَ بينَ يَديك؟ هل شمَّ اﻵهَ بِدمعِ اﻷرضِ؟ وهل لوَّنَ صوتَ الدَّمِ الصَّارخِ في صحراءَ جبينك؟ هل سكنت خطوكَ صرخةَ طفلٍ يستجدي ذراعك؟ إن لم تحمل رائحةَ الأرضِ (…)
كم أوجعني بوحُ اﻷرضِ ولم يُصغِ أحدٌ وجعَ اﻷسئلة ما عُدتُ أرى كلماتِ اﻷرضِ إلا في سوقِ الذُّلِ تبيعُ البوحَ ولا تُصغي لدِماءٍ مهملة يسقُطُ كلُّ خِطابٍ يخزى كلُّ شِعارٍ ﻻ يحمِلُ أَجوبةً لسؤالِ (…)
أُحَدِّقُ في رؤى هذي الدِّماءِ دمائي..... تنزفُ ﻻ حدودَ لها! فيغتَسِلُ المَسيحُ بما يشاءُ منَ العبورِ إلى ثرى شمسي كأَنِّي حارِسٌ لدمي فأَنقُشُ صوتَ جلجلتي على وجهِ الصَّباح أُحَدِّقُ لا أَرى غيرَ (…)