على فمي بوحُ كلامِكَ...!!
أُصلِّي إلى اللهِ كي يُعطِنا خُبزنا كلَّ يومٍ ولا... لا أَرى غيرَ سفكِ الدِّماءِ وقبرِ الشَّهيدِ وهدمِ البيوتِ ونَهبِ الهِضَبْ!!! فكيفَ سأَتركُ وحشاً يجولُ ويخدِشُ فيَّ الضِّياءَ، وأَنت إلهي... (…)
أُصلِّي إلى اللهِ كي يُعطِنا خُبزنا كلَّ يومٍ ولا... لا أَرى غيرَ سفكِ الدِّماءِ وقبرِ الشَّهيدِ وهدمِ البيوتِ ونَهبِ الهِضَبْ!!! فكيفَ سأَتركُ وحشاً يجولُ ويخدِشُ فيَّ الضِّياءَ، وأَنت إلهي... (…)
وكُلَّما قرأَتُ أَحرُفَ الجريدةِ ينهضُ اللُّصوصُ في دمي كعتمَةٍ... تَبيعُ عُنواني وتشتري تَذاكِرَ الرَّحيلْ! وأَعودُ أَقرأُ الجريدةَ تمضي في دمي بُرودَةٌ يَنامُ في سَريرِها العويلْ! وهل (…)
وتسأَلُ كيفَ سيمضي بكَ الوقتُ مثلَ فريسةٍ تنهشُ فيكَ الذِّئابْ؟! أَمامَ عُيونِكَ يمضي السؤّالُ يُفَتِّشُ عن جِذعِ زيتونَةٍ نَقَشَتْ غيمةَ الأَرضِ!! كيفَ سيخجلُ منكَ السؤَّالُ وما ما خَجلتَ (…)
يا دمعة تكتبُ وصيَّتَها ولا تتخلى عن صهيلِها لأنَّ في دمها أَجراسُ القيامةِ وأذانُ الأقصى وطنٌ في داخِلِها تسمعُ آهاتِهِ تركضُ إليهِ ملتحِفَةً عباءَةَ الانتماءِ والوفاءِ ومن لا يلقي عليكِ تحيةَ (…)
يبكي النقبْ! فصولةُ السُّيوفِ ضائِعةٌ ولم أَرَ ندماً يجولُ في عيونِ أَبي لَهبْ! فالسَّيفُ مدفونٌ... وما عادت بطولةُ المعاركِ تمشي في خطا العرب!! يا للعَجبْ!! كيفَ تَبَدَّلَ التَّاريخُ، أَصبَحت (…)
على خُبزِ طابونِكَ هَمى سحابُ السَّماءِ، لأنَّكَ غيمةٌ من توأَمِ المطر. والمسافةُ ما بينكَ وبينَ الشَّمسِ، أَقصرُ من ابتِسامةٍ تبوح بينَ شفتيكَ.كنتَ تمشي في ذاتِكَ على خُطا وطنٍ تُضيئُهُ روحُكَ، (…)
للكلمة قدسيتها ولحضور الشاعر قدسيتهُ ونحن امام ديوانه الشعري الذي كتبه ونقشه بدمه وفكره ووجدانه الوطنيِّ الانسانيِّ المتوقد للحرية والشمس وهو يحمل همَّ وطنهِ من وعد بلفور مرورا بهبة البراق ورشيد (…)
يَختارُني الفراغُ كيفَ؟ أَنا السَّحابْ! هل أَصبَحَتْ فينا العواصِفُ خِدعَةً؟ ما زال يمشي في عروقِها الضَّبابْ وعلى يدي بدايةُ التَّاريخِ تَحملُ صوتَ عاصِفَةٍ فكيفَ يُباعُ تاريخي ويُشترى السَّرابْ؟ (…)
يُفَرِّغُني الوقتُ من خطوةِ الشَّمسِ، وما بينَ شمسي وبيني فراشةُ ضوءٍ... فمنْ سيقودُ رؤايَ إليها سوايَ لأَحملَ في يَديَ السُّنبُلةْ؟؟! وكيفَ سأَبحثُ عنْ دَمعَةِ الأرضِ، والدَّمعُ بحرٌ يَدُقُّ (…)
نحنُ العَرَبْ أَغلقنا نافِذَةَ الصَّباحِ، فَتَحنا بابَ الاغتِرابِ، كَعابِرينَ مَتاهَةً... فقادنا الضَّبابُ أَنكَرَ أَرضَنا هميُ السُّحُبْ! وتنازَلَتْ أَحلامُنا هَبَطَتْ إلى كَهفِ الظَّلامِ، (…)