مصيَدَةُ القَرنْ!
يوم أمِّي أرضَعَتْني الشَّمْسَ، منْ صَدرِ الحَقيقةْ! ذُقْتُ طَعْمَ القُدسِ، في قلبي وثيقَةْ! منْ يخونُ الدَمَ؟ منْ يضرب قلبي؟ شَمسُ أُمِّي.... مثلُ أيقونَةِ تاريخٍ عَريقةْ! أَأَتَتْ مَصْيَدَةُ (…)
يوم أمِّي أرضَعَتْني الشَّمْسَ، منْ صَدرِ الحَقيقةْ! ذُقْتُ طَعْمَ القُدسِ، في قلبي وثيقَةْ! منْ يخونُ الدَمَ؟ منْ يضرب قلبي؟ شَمسُ أُمِّي.... مثلُ أيقونَةِ تاريخٍ عَريقةْ! أَأَتَتْ مَصْيَدَةُ (…)
خطو العروبةِ فوقَ قُربانِ الدِّماءِ، ولا دمُ إلَّا دَمي...! فهل العروبةُ غُرْبَةٌ تمشي، كما يمشي الغَريْبُ على دِماءِالاغتِراب؟ أعُروبَتي كفَضيحَةٍ مكسورةِ التَّاريخِ، يَقعي نَخيِلُها...؟ ونَخيلُ (…)
ما عُدتُ أَقرأُ في الكِتابِ، حُروفَ شَمسٍ تُسعِدُكْ! فَلِماذا جِئتَ لِتَقْرَأَ التَّاريخَ، فيَّ مراثي أُمِّي توجِعُكْ! حَذَفوا قَناديلَ الكلامِ، وزادوا أحرفَ عتْمَةٍ... سكَنَتْ نِعالَ ذُنوبِهمْ (…)
لا حياديَّةُ أمامَ كَلِمَةِ الأرضِ، إمَّا أن تكونَ بلونِ تُرابِها، وعشقِ شَذاها. أو أن تُغلَقَ على الذاتِ فوقَ ضبابِ الدُّخان! أتخونُكَ الكَلِمَةُ وهي مبتَلَّةٌ بعرقِ جَبينِكَ، وآهةِ قلبِكَ؟ لا (…)
قد قلتَ يا...يا سيِّدي... قد قلتَ لي... الحبُّ بوصَلَةٌ تواسي دَمْعَةً تجري على خدِّ المَلامْ! فَلِماذا توجِعُني...؟ دَليلُ دَمي يُعّذِّبُهُ غيابٌ راحَ يَقْرأُ دمعَ أمَّي في ضَبابِ دمي ما راحَ (…)
أأنا منْ يُدمِنُ ظلَّ هَزِيمَتِهِ... حتَّى إذا الدَمعَةُ غابَتْ اشتاقَتْ لَها أحزاني؟ أأنا من رافَقَ خطو الليلِ إلى عَتمَتِهِ... فَجَبَلتُ على يَدِيَ القيدَ، إذا رَحَلَ القيدُ، توسَّلَ فيَّ حنينُ (…)
ما عُدنا نَعرفُ في مواجِعِ أرضِنا وجهَ العروبةِ! كَيْفَ تَرْتَجِفُ الرؤى بضَبابِها؟ أأتَتْ قوافِلُ خيلِنا.... لِتُجَفِّفَ الأوجاعَ؟ ما ارتَجَفَتْ رؤىً... ما جفَّ فينا الدمعُ... ما... فَعَرفْنا (…)
على أيِّ مكانٍ سأضَعُ لُغَةً، لا تَتَذَوَّقُ حروفُها جدائِلَ الشمسِ؟ هل سأضَعُها على الجَبَلِ الذي نقَشَهُ بلفورُ، غابَةً منَ الدماءِ؟ أم على اليمامِ الذي إختَطَفَ هَديلَهُ ترامب؟ وما بينَهُما (…)
طفاةٌ علَّمت الرجالَ كيفَ تكونُ الرجولة؟ ونقشت أيقونَةَ كبرياءٍ على وجهِ خرافةٍ ذَليلَةٍ! هي وجهُ العامِ الجديد! حارسة لحلمنا المذبوحِ على استلاب نبعِ قريتِها! وعاصفةٌ هبَّتعلى وجعِ اقتلاعِ اشجار (…)
ذُبِحَ الهديلُ، فجالَ في زيتونِهِ نوَّاحُ وبكت حجارةُ قدسِنا،فسقوطُها ذبَّاحُ وتساءلت آهُ الحمامةِ في مناحةِ نايٍ أهديلُها وجعٌ يصيحُ ودمعُهُ لمَّاحُ؟ تركَ العتابُ على رصيفِ هزيمتي أعذار فلمن بكى (…)