تخلّى الجميع
تخلّى الجميعُ فقلت أبيعُ بلا ثمنٍ فالمبيعُ وضيعُ وما همّني ما أضعتُ فهذا زمانٌ به العمرُ هدرًا يضيعُ ولكنّني لم أجدْ ما يباعُ لديّ إذ انفضّ عنّي الجميعُ بوقتٍ به الجهلُ للعلمِ مولى وعقلٌ ذكا (…)
تخلّى الجميعُ فقلت أبيعُ بلا ثمنٍ فالمبيعُ وضيعُ وما همّني ما أضعتُ فهذا زمانٌ به العمرُ هدرًا يضيعُ ولكنّني لم أجدْ ما يباعُ لديّ إذ انفضّ عنّي الجميعُ بوقتٍ به الجهلُ للعلمِ مولى وعقلٌ ذكا (…)
احلمْ لكيْ تحْيا ولا تسْتَعْظمِ حُلْمًا تراءى بعدُ لمَّا تحلمِ واخرُجْ إليهِ قاتلًا من دونِهِ أوهامَ خُسْرانٍ ولا تترحَّمِ أحلاُمنا يا صاحِ أنفاسُ الحيا ةِ فأعطِها من حُلمِكَ المُسْتَعْظَمِ فإذا (…)
علّمتني وكلُّ علمٍ خلا منْ علمِها في منازلِ الغيبِ قابِعْ علّمتني والبحرُ في علمِها ما زادَ عن حرفٍ في ألوفِ المراجِعْ علّمتني والسّطرُ من علمِها إنْ يبتغِ الله فهْو للعلْمِ جامِعْ والذي أبكى (…)
بلِ اقرأ الصّفحةَ الأخيرة مهما تكُنْ يا فتى مريرة تبقى الملاحمُ في عيونِ التاريخ بل والورى صغيرة إن تخلُ من أدمُع القلوبِ الـ كَسْرى سويعاتُها الأخيرة ومن دماءِ جرتْ تُحيت السّيوفِ ضرْباتِها (…)
لو سُئلتُ إنْ عشتُ يومًا لقلتُ قد كذبتُ والله لو قلتُ عِشتُ لمْ أبايعْ خليفةً قرشيّا ابْتلاهُ العزُّ الّذي ما ابتليتُ ولكلِّ محمودةٍ إسمُها واسْ مُ قريشٍ ثانيهما قد أجبتُ لمْ أُخالطِ (…)
لا النّصرُ آتٍ ولا الديّانُ ناصرُنا وتلك أُخرى لمِن هادوا على العرَبِ واللّيلُ في نصفِنا يرتاحُ مُنتَصِفًا وما اكْتفىْ الفجرُ من راجيهِ بالطّلبِ والنّصرُ في أصلهِ فجرٌ وإن طلعَ الـ أصلُ تلا (…)
عيناكِ كونانِ فيهِما لا تُحصى الدّروبُ أو الضّروبُ فكلّما جُزتُ فيهِما درْباً فُتِّحتْ منهُ ليْ دُروبُ وكلّما مِلتُ عنْ هوىً مِلْـتِ ليْ بقلبٍ لهُ وجيبُ أفي عيونٍ كهَذهِ لاْ يُستيقنُ (…)
لو بقينا في ركبِ من أسلموا ما فاز غربٌ بفرصةٍ للنباحِ لو بقينا ما انْسلَّ من مزْجرٍ كلْـ بٌ وما غصّتْ بالجراء النّواحي لو بقينا لما غُلبنا على حقْ قٍ لنا بالحوار أو السّلاحِ أصبح الجروُ في الديارِ (…)
قتالٌ على الأقصى ونُهرٌ من الدّمِ ونَهرٌ من الخمرِ افتتاحًا لموسمِ وأسواقُ عزٍّ للأنوفِ المُكرَّمِ وأسواق ذلٍّ للذليل المُسَلِّمِ وهذي لأرض العزّ تُهدي وليدها وتلك بأرض العار أجل مُرّنِّمِ وهذا (…)
لم تُحرِّكْهُمُ العظامُ عليها اللحمُ قد جفَّ بعد قصفِ الأعادي لا وربّي حتى لو اغتُصبتْ قبـ لتُهُ ما استفاق كِبرُ البوادي فكن الخصمَ يا بن أمّي فكبر ال بدو موتٌ إن لم تكُنْ من يعادي فعساه يملّ إن (…)