حقنة الصمت
"أصرخ فيكم” مظفر النواب "قم..صل نافلة الوصول تحية ّ للخارجين الآن من صمت الثرى” (محمد عبد الباري) "إن الله لم يخلق شعوبا تستكين” فاروق جويدة ذا ديدن آبائك و أجدادك إلى أن تبزغ فيهم نبيا (…)
"أصرخ فيكم” مظفر النواب "قم..صل نافلة الوصول تحية ّ للخارجين الآن من صمت الثرى” (محمد عبد الباري) "إن الله لم يخلق شعوبا تستكين” فاروق جويدة ذا ديدن آبائك و أجدادك إلى أن تبزغ فيهم نبيا (…)
فَرِحًا، كعادته، يحبو صغيرُها الكفيفُ وراءَ خيالِه، مُحاوِلًا الإمساكَ به. كذلك يُحاوِل الخيالُ مِن أمامِه الإمساكَ بشيءٍ ليسَ له ظِل، يُشبِهُ البدرَ التامَ، أو كأنه هو. «لن تستطيعَ الإمساكَ (…)
أخرج علبة السجائر من جيبه الخلفي، نظر إلي وهو يشعل السيجارة بولاعة والدي! أتذكرها جيدا؛ استعملتها ذات مرة في حرق دميتي باربي، أخذتها من غرفة أمي خفية، تعثرت في حذائها الأسود ذي الكعب العالي؛ (…)
في نصف آخر من المعمورة ذهبت إليه طلباً للحياة في سانتياجو البعيدة وعند جسر يدعى كاليكانتو المار فوق نهر مابوتشي هناك بالتحديد رأيتها كنا نمشي في إتجاهين متضادين وعندما اقتربنا وقعت عيني في عينها (…)
منسجمةً مع الضوضاءِ يَربطُها إيشاربُها ويلبَسُها صدارٌ مهترئ.. أتتبَّع تموجاتِ تنورتها التي كانَتْ بيضاءَ يومًا، وهروَلتها بين السيارات المتهوِّرة، أمسح بعيني المنطقة الرمادية بين المقود وجسدها (…)
أشعر بالبرد يلف عظامي، لا يغادرني بعدما طاب له المقام، أحاول مع كل زفير طرد أفكاري التي باتت أشبه بسلاسل صقلها الخوف. برد ومرض وجوع. كنت أحب الشتاء يوما، أسأل الخريف عنه دوما، أتصيد أخباره، يمرح (…)
كُنتَ جالساً كعادتك على الطاولةِ التي تتسع لأربع القابعة بكورنيش النيل، تنتعش بالأجواء الجميلة المنسابة على مُحيّاك والتي تؤذن بقدوم فصل الشتاء، يتلاطم الموج برفقٍ ووقار، وكنت تجلس محايداً قبالة (…)
كان والد منى كادحاً و محباً لأسرته، يعمل في البلدية مستخدماً يجمع القمامة مرافقاً جرار البلدية مع اثنين من رفاقه، وهو راض وفخور بعمله، لأنه مؤمن أن المجتمع متكامل ومتعاون، وكل فرد له دور ووظيفة (…)
مرت الأيام وبدأت تمارا تكبر تلك الفتاة الطيبة صاحبة الشعر الأسود والبشرة السمراء والعيون الخضراء والابتسامة الجميلة. كبرت وبدأت تلاحظ اختلافها عن اختها في البيت وأنها لا تشبهها ولا تشبه أمها وكلما (…)
أشرقت الشمس. وزقزقت العصافير في كافة أرجاء الغابة الكبيرة.. استيقظت الحمامة محبات، ورتبت عشها السعيد الذي تعيش فيه مع صغيرها بهنس.. استيقظ بهنس على صوت نقرات السيد سناجيبو الذي يعيش في جوف (…)
قصة للأطفال من سن السادسة إلى تسع سنوات (١) في إحدى الغابات البعيدة، وفي يومٍ ما، انشقت الأرض عن أحد نباتات «البامبو» الصغيرة.. تلفتت النبتة الصغيرة يمينًا وشمالًا فرأت أشجارًا في مثل شكلها، (…)
هلْ سَمِعْتُمْ بِجَزيرةِ الطُّيورِ؟ جَزيرَةُ الَطُّيورِ يا أصْدِقَائي.. جَزيرةٌ صَغِيْرَةٌ جَمْيلَةٌ في وَسَطِ الَبحرِ، وَسُمِيَتْ بِهذا الاسْمِ لأِنَ الطُّيورَ بِمْختَلَفِ أَنْواعِها كانتْ (…)
النص الفائز بالمرتبة الأولى في مسابقة ديوان العرب التاسعة في الكتابة للأطفال الصّبيُّ النّشيطُ فوّاز، يحبُّ المغامراتِ واكتشافَ الألغاز، يعيشُ في الجزيرة المَنْسيّة، وهي جزيرةٌ فقيرة، بعيدةٌ (…)