القصيدة الدّامية
لم تَبْقَ في طعمِ القصائدِ نكهةٌ فالحبرُ أخرسُ... والجفونُ خرابُ.. ذابت عيونُ العاشقِينَ.. فكُلُّها كُتُبُ البلاغةِ زخرفٌ كذّابُ... أنّى التَفَتُّ وَجَدْتُ نهرًا داميًا أُمًّا تَنُوحُ... ومُهْجَةً (…)
لم تَبْقَ في طعمِ القصائدِ نكهةٌ فالحبرُ أخرسُ... والجفونُ خرابُ.. ذابت عيونُ العاشقِينَ.. فكُلُّها كُتُبُ البلاغةِ زخرفٌ كذّابُ... أنّى التَفَتُّ وَجَدْتُ نهرًا داميًا أُمًّا تَنُوحُ... ومُهْجَةً (…)
حريّا بعشق البحيرات ملتحفا بالغيوم أتى الماء نحو النخيل وفي رئتيه الأقاحي وسرب من الفراشات ذات حياد وثيق غداةَ جعلتُ أحالف بدء الطريق وفي راحتي غيمة تشرئبُّ شرحت إلى الريح رعب القرى حين تسرق (…)
"في الذكرى السنويَّة على وفاةِ القائد والشَّاعر"توفيق زياد") بكاكَ السُّهَى والمجدُ والفنُّ والشِّعرُ رحيلكَ ما أقسَى ولا مثلهُ وزْرُ بكاكَ النضالُ الحُرُّ يا خيرَ قائدٍ ترفُّ على الأجيالِ (…)
و بعضنا ما لـــه في يومـه عملٌ إلا بناءٌ مــضى يعلــوه بالفــاسِ الغم يأكل قلب المرء حين يرى مجْـــداً يَدُكًّ بِنَاهُ سِفْلــةُ الناسِ ْ لي هاتف قيلَ عنه محـمــولُ منظره في العيون مقـبــولُ في (…)
كلنا متعبون القصائد والشوق والليل والصبح والعاشقون مثل كل العبيد ومثل الوعيد وساعي الوريد ومن يهربون ومن يقربون كلنا مبعدون كلنا سيدون ارسمي لي قلوبا لأكتب ..ماتفعل البنت بالحب غير (…)
شعر أحمد رمضان أبوخديجة ( طريحٌ بمشفىً عالمي بطريق جدة مكة المكرمة و بين الجراح و النزف تنقل لي الفضاءات بربرية القرود على إخواني في غزة و ذلك من سماوات مفتوحة وشاشات مكلومة) .......... أمام (…)
لن اغادر لن أسافر لن اهاجر وانت في دمي تتاجر لن اهاجر خيلكم يا سيدي داسني بالحوافر رغم هذا لن اهاجر هذه الارض أرضي لا تظن أني مسافر حتى لو تمتص دمي تحتسيها كالعصائر أو تك بالقتل ماهر أنت غادر (…)