عطفا على ما سبق
عِندَ مبنى البَريد تَوقّف حُلمي لن تصل رسالتي ستصادرها أنظمة الحواسيب النائمة وستطلب منّي المضيفة الحسناء الاِنصراف إلى حين. سأغادر المبنى وفي نفسي شيء من حتى. هكذا عشت الحالة مرة أخرى (…)
عِندَ مبنى البَريد تَوقّف حُلمي لن تصل رسالتي ستصادرها أنظمة الحواسيب النائمة وستطلب منّي المضيفة الحسناء الاِنصراف إلى حين. سأغادر المبنى وفي نفسي شيء من حتى. هكذا عشت الحالة مرة أخرى (…)
صَبْرَةُ الأَسَى حينما يسقطُ الكلامُ في الموقدِ يصمتُ ويتكلمُ الرمادُ وانفعلَ من اللهبِ من عناقِها البكرِ يتقلصُ المدى في الرياحِ الداميةِ تتكاثرُ أيامُ الذكرى الحزينةِ ينقلبُ الموقدُ على نفسهِ (…)
(١) حديثُ الميزانِ المقلوبِ مِنْ نَعيمٍ يُزهِرُ الحياةَ إِلى عَذابٍ مُقيمٍ، أَهكذا حَكَمْتِ؟ أمْ هيَ لُعبةُ الأقدارِ العَمياءِ؟ تُصارِعينَ في جَلسةٍ خاطِفَةٍ، صَرخَةٌ تُمَزِّقُ نَسيجَ الأيّامِ، (…)
ما سدّت الطرقاتُ إنّما فُتحتْ خلا الطريقَ إلى داري فمنغلقُ سبعون عاماً بألف كذبةٍ زُرعتْ ما أثمرتْ غيرَ هذْرٍ أرضهُ ورقُ لا الحربُ شُنّتْ لأجلِ عودةٍ شُطبتْ ولا الذين ابتغوا سلمًا بها نطقوا (…)
١. أَلِفَتْ قُريشُ الْبَيْعَ بالإيلافِ وأَلِفْتَ وَصلَ النَّاسِ بالإتلافِ ٢. فكأنّ بينك والدراهم جفوةٌ كالنّار لا تُبقي على الأليافِ ٣. لا يسأل المحتاج أين دياركمْ فدياركمْ مُلئتْ من (…)
رسم: ليستون جابلجارّي سبنسر، أستراليا في لحظةِ الإلهامِ رأيتُ في عينيَّ حيوانَ الخُلد الذي يَسْكُنُ العَتْمَةَ انعكاسَ قَفْزَتي في الوجودِ وعلى الصفحةِ البيضاءِ اهتدى شِعري كما في نهايةِ (…)
يَـــا سَـاهِـرَ الْـلَّـيْلِ لَا تَـعْـبَأْ بِـنَـازِلَةٍ لَا بُـــدَّ لِـلْـضِّـيْقِ إِجْـــلَاءٌ وَإِفْـــرَاجُ وَالْـجَأْ إِلَـىْ الْـلّٰهِ بِالْأَسْحَارِ مُنْتَصِبًا فَـالْـقَلْبُ فِـيْ (…)