رضاك
يا ربّ أنتَ مَلاذُ روحي في المدى يا واهــبَ النورِ المُضيءِ بلا عَدى يا من زرعتَ الحبَّ في قلبِ الورى وجعلتَ في كــــلِّ القلـــوبِ لنا هدى يا مَن إذا ضاقتْ بيَ الدنيا مَضَتْ أحـــلامُ قلـبي (…)
يا ربّ أنتَ مَلاذُ روحي في المدى يا واهــبَ النورِ المُضيءِ بلا عَدى يا من زرعتَ الحبَّ في قلبِ الورى وجعلتَ في كــــلِّ القلـــوبِ لنا هدى يا مَن إذا ضاقتْ بيَ الدنيا مَضَتْ أحـــلامُ قلـبي (…)
متى تأتيْ أيا موتيْ لِنمْضيْ عليكَ غدوْتُ للآمالِ أَبْني على هذي التي أحْيا كثيرًا بنَيْتُ ولم أزلْ للوَهْمِ أَجْني فلا المالُ الذي أَلْقَتْهُ أغْنَىْ ولا ذاكَ الغِنى ما كنْتُ أَعْني ولا الشأنُ (…)
و أنسى كل ذكرى لستِ فيها و لو كُتِبتْ و أحــرفــها نُضارُ تصير الذكــــريات بــلا حراكٍ سوى ذكـــرى حللْـتِ بها تُثارُ أهدى له ديوانه إهداؤه أوغل في الإطراءِ لما قرأ المُهْدى له "القصيدة" الأولى (…)
عِندَ مبنى البَريد تَوقّف حُلمي لن تصل رسالتي ستصادرها أنظمة الحواسيب النائمة وستطلب منّي المضيفة الحسناء الاِنصراف إلى حين. سأغادر المبنى وفي نفسي شيء من حتى. هكذا عشت الحالة مرة أخرى (…)
صَبْرَةُ الأَسَى حينما يسقطُ الكلامُ في الموقدِ يصمتُ ويتكلمُ الرمادُ وانفعلَ من اللهبِ من عناقِها البكرِ يتقلصُ المدى في الرياحِ الداميةِ تتكاثرُ أيامُ الذكرى الحزينةِ ينقلبُ الموقدُ على نفسهِ (…)
(١) حديثُ الميزانِ المقلوبِ مِنْ نَعيمٍ يُزهِرُ الحياةَ إِلى عَذابٍ مُقيمٍ، أَهكذا حَكَمْتِ؟ أمْ هيَ لُعبةُ الأقدارِ العَمياءِ؟ تُصارِعينَ في جَلسةٍ خاطِفَةٍ، صَرخَةٌ تُمَزِّقُ نَسيجَ الأيّامِ، (…)
ما سدّت الطرقاتُ إنّما فُتحتْ خلا الطريقَ إلى داري فمنغلقُ سبعون عاماً بألف كذبةٍ زُرعتْ ما أثمرتْ غيرَ هذْرٍ أرضهُ ورقُ لا الحربُ شُنّتْ لأجلِ عودةٍ شُطبتْ ولا الذين ابتغوا سلمًا بها نطقوا (…)