الخرائط النارية
هل تخضع موجات الغواية للصدِّ و بيَ " حيفا" في دندنة هل يتركُ زوارقهُ البحرُ لنجدةِ غيمة ٍ من قرصنة أم أنها أنواره في العمق ِ بها أصواتنا رجع المنى
هل تخضع موجات الغواية للصدِّ و بيَ " حيفا" في دندنة هل يتركُ زوارقهُ البحرُ لنجدةِ غيمة ٍ من قرصنة أم أنها أنواره في العمق ِ بها أصواتنا رجع المنى
جَميلة ٌ أنتِ يا أسْــــرارَ آلهــــة ٍ جاءَت إلى الأرض ِ بالنيـران ِ والشـَّبَق ِ هل يَكتـَوي شاعرٌ بالنار تـَحرقـُهُ أم يَنـْحني مُثـْقـَلا ً بالشـِّعر ِ والوَرَق ؟؟ِ
أحبك حتّي تكف القلوبُ عن الخفق ثم تمسي حجارة ... حتّى تحنّ السماء لشمسٍ ويأبى الحطب أن يوقد نارا ...
نَزَلَ الزَّمنُ إلى البحرِ فابتلَّتْ أوقاتي وارتفعتْ أنَّاتُ بُحيراتي وتَملَّحَ عقربُ ساعاتي وابْتلعتْ أسماكي ثانيةً
أن تدخلَ بيتي معناهُ.. أن تنسى ما في خارجِ قلبِكْ أن تنسى كلَّ شوارعِ حزنِِكْ أن تدخلَ غُرْفَةَ روحي تمشي حتى تصلَ إلى الشرفةْ
الزنابق تقرأ عطشك لهبوب الفرح وضفافك برزخ معفر بملامحك... نافذتك ما تزال صدى العشب الريح تشتهي رحيقك ك ك ك ك
نعم كل شئ يدور … يدور... ولكن يحن إلى أن يقر... ويهجع في العش... هذا الجناح...