سوى أن أقول..
لن أقولَ فأنت على شرفةٍ تتأملُ يا أيهذا الحبيبُ غماما
لن أقولَ فأنت على شرفةٍ تتأملُ يا أيهذا الحبيبُ غماما
لقلب دائم الخفقان والغربة إلى عدنان الظاهر (أبي أمثل وقرطبة) في قبضة الرحيل والذاكرة أنا لست أدري كيف تشبهنا نساء الأندلس؟ ومقامنا في الطين مختلفُ ندنو فيشرد جمرهنًَ
حسرة ً على العرب * * * وترفض الخليل دمعنا وتصرخ الخليل في غضب يا أيها العربّ .. لا تأسفوا لأجلي
رويدكَ دمعي عند الــــــوداعِ رُويدكَ إني حزينٌ وجـــــــــلْ فلا تفضحنّي بسكبٍ غـــزيرٍ فإني أمام العـوالي بطــــــلْ
اسكني فيه قليلاً امسحي عنه الغبار عطري ببهاء وجهك حلمنا
أنا عائمٌ في الخيال إلى مركبِ الصمت تقتربُ الذكريات من الأغنيات فيشتعلُ الأفق الدائريُّ بموج التفات الهيام
أطلْ مكوثَكَ، لا تستعجلِ السفرا واستأذنِ الأرضَ، والأطيارَ، والشجرا واستأذنِ القلبَ، إذ تبكي حبيبتُه إن الرحيلَ على أشواقِها انتصرا