كنـّا .... معــــا
قد كان لي أفراح َعمري كان لي عيدا ً وعرسا كان نجما ً كان شمسا
قد كان لي أفراح َعمري كان لي عيدا ً وعرسا كان نجما ً كان شمسا
الصوت غائم بمسافات تحترق أقدامها تترجل أجراسه عن صهوة الخوف وتنصب حناجرها الضيقة في أشلاء الذاكرة
يغيمُ المـاءُ في درْج الليالي حكاياتٍ وأوهامـًا عظاما وما شئنا وشاءَ لـنا سميرٌ روى ما كانَ فتحـًا للندامى
وداعاً.. يا سنا الأيامِ يا فواحةَ الزهرِ.. وداعاَ.. يا طفولةَ قلبيَ الخفّاقِ يا سمري وداعا.. يا سنيَّ الحلمِ.. يا بوابةَ السفرِ..
أَسَأَلْتِ كيف الحالُ يا هندُ؟ يَسُرَ السؤالُ وأَعْسَرَ الرَدُّ! حالي بدارِ الغربتينِ خُطىً مشلولةٌ فاسْتَفْحَلَ البُعْدُ
سيدتي الخجولة..!! بما لديك تملكين قهر عاصمتي أنت أقوي من كل أسلحة التباهي ومتاريس الرجولة
يمرُّ من نوافذ العمر زمانهم علانيةً، يمرُّ مثل سحابةِ الورود يُثبّتُ مرمرَ التفسير بجدول الألوان يرى نقوشَ الشرح ِ واضحةَ الحدود