عامل التنظيف الولهّان ١٥ شباط (فبراير) ٢٠٠٨، بقلم نوزاد جعدان جعدان حينما يهطل الثلج ،وعندما تلبس السماء رداءها الأبيض خالعة ثوبها الأزرق لتنشر البرد في أرجاء الشارع الذي يخلو من المارة والذين فضلوا الجلوس في المنزل قرب المدفئة . يتراءى من منظور الشارع الطويل شخص (…)
الهندي الأحمر لايزال يرقص ١٥ شباط (فبراير) ٢٠٠٨، بقلم سامر مسعود الشمس تغمض عينيها باستحياء ذات مساء، تعانق غسقا داميا يعنون لترجُّل نهار اخر في ملحمة كونية. وفي لحظة صمت يبدأ الهندي الأحمر رقصته الأبدية على إيقاعات طبول وترانيم شجية. يزداد توتر الجسد صعودا (…)
عودة ُكنعانَ ١٥ شباط (فبراير) ٢٠٠٨، بقلم عمر حمَّش الدّرويشُ: في البدء جاءهم الدرويشُ، حامت مسبحتُه أمامه وصاح: يا سامعين الصوت، كنعان والله قد ظهر ! رجفوا ثمّ اهتزوا. رآه صاحبُه الكفيفُ، (…)
الصدفة ١٤ شباط (فبراير) ٢٠٠٨، بقلم زياد يوسف صيدم غادر قسم الأطفال (الرضع) في مستشفى سان رافائيله غاضبا ومرتبكا بل وحزينا على علاقته التى توترت بشكل ينذر بالقطيعة مع صديقته الشقراء التى كانت تعمل كمساعدة ممرضة في ذاك القسم كانت خطواته سريعة يريد (…)
الخنفسة ١٤ شباط (فبراير) ٢٠٠٨، بقلم زياد يوسف صيدم وصل حسن إلى بلاد أوروبا هاربا من واقع أليم يفوح منه الفقر والعنف والاقتتال بين الأشقاء فحطه السائق إلى عنوان كان بحوزته لقريب من طرف أحد خالاته...بعد شهرين من العمل في أحد المصانع للملابس حيث كان (…)
قصتان قصيرتان جدا ١٤ شباط (فبراير) ٢٠٠٨، بقلم حسن برطال تذكرة سفر لشخصين (خاتم) أحد العدلين الذي ينقص عقد الزواج وُجد في أصبع العروس.. العريس يضع الورقة في كف عروسه لتجمع بين التوقيعين في و ثيقة واحدة .../ لفيف مفروق قالت بأنه يملك العقارات، له (…)
الفقيه ابن صالح ١٤ شباط (فبراير) ٢٠٠٨، بقلم حسن برطال ماذا تعني لكم (الفقيه بن صالح)..؟؟.. هكذا سأل أستاذ ماذة التاريخ..فكانت كل الإجابات تقول بأنها (مدينة).. و قبل أن يؤكد (هو) صحة الإجابة همستُ (أنا) في أدنه قائلا: ـ إنه عمل الرجل (صالح) الذي لا (…)