مع السواد ٧ شباط (فبراير) ٢٠٠٨، بقلم راندا رأفت بلغت ذلك الذي اشتقت إليه منذ سنين... توقعت أن تغمرني موجاته الزرقاء ذات النهايات البيضاء، لكن ... لفحتني موجات تحمل سواد... تسائلت.. تهت في إجابات هلامية.. وهو لا يحيب. قررت ألا أبالي، فلعلها (…)
اعترافات امرأة دافئة ٧ شباط (فبراير) ٢٠٠٨، بقلم عناق مواسي حرية العبادة رغمَ أنها تبتلتْ في محرابِ الدياناتِ كلها.. واعتكفَتْ.. وتهجدَتْ.. ونذرَتْ.. إلا أنها لم تَجدْ غير ذلك المكان لتمارسَ بِه حرّية العبادة.. رحيل سلاماااااااات.. (…)
علبة حليب ٦ شباط (فبراير) ٢٠٠٨، بقلم مجدي علي السماك اشتدت غزارة المطر، فأخذت السماء تنقر زجاج السيارة نقرات متواصلة وسريعة، محدثة صوت خشخشة أشبه بصوت قضم الخبز المقرمش.. المسّاحات تجاهد كي تتيح لعيوننا الرؤية عبر الزجاج المبلول، وبخار صدورنا (…)
صورة ٥ شباط (فبراير) ٢٠٠٨، بقلم محمد متولي محمود تروح هنا وهناك بلا توقف، إنها لا تهدأ، تغسل الملابس ثم تنشرها وتكنس الخيام لمن يطلب، عمل دائب متواصل بلا تواني، هذه الفتاة بأسمالها البالية، ببطنها المكورة، بوجهها الشاحب الممصوص، بلونها الذي يشبه (…)
حوار مع زوجتي ٥ شباط (فبراير) ٢٠٠٨، بقلم محمد متولي محمود لا أكاد أتوقف عن مداعبة دبلة الزواج المزينة بنصر يدي اليسرى حتى أعود فأداعبها بأناملي مرة أخرى... أتأملها... أحركها... أديرها في بنصري الأيسر... ولكني أبدا لا أفكر أن أزحزحها من مكانها... التصقنا (…)
خطـــــاب ٤ شباط (فبراير) ٢٠٠٨، بقلم محمد متولي محمود دشمة حصينة ذات جدر معدنية محاطة بشكائر الرمل... مدفونة في باطن الأرض الرطب على الخطوط الأمامية للجبهة في ليلة من ليالي ديسمبر حيث تهب نسمات باردة - مختلطة بنسيم القناة - على الأذرع والوجوة الجامدة (…)
أعماق باردة ٤ شباط (فبراير) ٢٠٠٨، بقلم محمد متولي محمود للمرة الألف أتقلب في فراشي مغمضة العينين... متجمدة الأطراف والصدر من الصقيع... أحاول أن أطارد النوم فيفر مني... أرفع يدي من تحت الغطاء الثقيل لألفه حول جسده الدافئ ألصقه بي.. أضمه إلى صدري... (…)