حثوة تراب ٢٠ شباط (فبراير) ٢٠٠٨، بقلم نجمة خليل حبيب قالت لي إنها ذاهبة إلى "البلاد" ووعدتني أن تجلب لي حثوة من تراب قريتي. طلبت مني أن أعيد ثانية اسم القرية التي جئت منها. ابتسمت للكنتها العربية المشوبة بالاسترالية وطلبت منها ان تعيد اللفظ عدة مرات (…)
كان عيدا ٢٠ شباط (فبراير) ٢٠٠٨، بقلم محمد زين الشحاذة السكونُ يعربدُ، يتغلغلُ حتى أخر نسغٍ ، ينسابُ في كل الخلايا كما الكآبةُ والبردُ والعطشُ، أشهرٌ طوالٌ مرتْ كجبلٍ يزحفُ في رتابةٍ وهدوءٍ مفرطين . في مكانٍ قصي كحرزٍ مصون ٍقضتْ أيامَها الأخيرةَ منذ (…)
لكن ١٩ شباط (فبراير) ٢٠٠٨، بقلم محمد متولي محمود هو... يقلب الصفحة الرمادية الممتدة بلا نهاية بعينية الشاردتين ووجهه المتجمد... يتأمل وجهها الملطخ بكتل سوداء قاتمة كالقطن المندوف والتي تلونت حواف البعض منها بشرائط ضيقة من ألوان برتقالية وصفراء.. (…)
قصتان قصيرتان جدا ١٩ شباط (فبراير) ٢٠٠٨، بقلم حسن برطال برنامج المعرض الدولي للكتاب كان حاضرا في كل الفقرات ، في كل الجلسات ، في كل الموائد المستديرة، منشطا.. منسقا قاعة الندوات (تحمل اسمه).... إنه (الموت) الذي برمج هذا (الميت).. كلاب الكرنة قالت (…)
مات وحيدا ١٩ شباط (فبراير) ٢٠٠٨، بقلم زياد يوسف صيدم أمسك بساعة المنبه تأكد بأنه وضعها في تمام السابعة صباحا.. وبنفس يديه أطفأ المنبه على السابعة إلا ربع نهض من سريره فأحس بشيء حار كالشطة يحرق عينيه لكنه فطن بأنه لم يغمضهما طوال الليل... في غضون (…)
السيارة البيضاء ١٩ شباط (فبراير) ٢٠٠٨، بقلم سامر مسعود الربيع ينسج ثوبه المزركش بخيوط شمس ضاحكة، والنسائم تعزف لحنها على أوتار أشجار سرو عالية، والطيور جوقة غنائية تغلف المكان بأجواء احتفالية مفعمة بالحياة. في منتصف المكان تماما تقبع مدرسة قديمة أصبحت (…)
آنية الصفيح ١٩ شباط (فبراير) ٢٠٠٨، بقلم صالح جبار سئمت أبي فقد كان هذا الرجل الطويل والأنيق ببدلته ( الكحلية ) يمضي جذلا في مواعيده السرية لم ألحظه يعرنا اهتمامه وترك لنا الحبل على الغارب كان دائب البحث عن الإصباغ السوداء ليدهن شعره الكثيف (…)