صهيب ٢ آذار (مارس) ٢٠٠٨، بقلم سامر مسعود بعد اغتراب عام في غربة الوطن، تجمعك به المصادفة. لايزال كما هو؛ ضعيف البنية، يمشي بتثاقل وبانحاء خفيف. تتصافح الأيدي باشتياق، تسأله: كيف الحال يا أبا أحمد؟ بخير، مستورة..." عيناه يخبران بشيء (…)
الحقيبة ٢ آذار (مارس) ٢٠٠٨، بقلم أمينة شرادي ..تكاسل حسن في فراشه، كما تعود، منذ مدة.احتمى بوسادته الكاتمة لأسراره حتى يتفادى لسعات الشمس الصباحية.فهي تتسلل إليه كل صباح في غفلة عنه، وتداعب خصلات شعره الناعم والقصير، وتحدث فوضى صغيرة في (…)
صباح ممطر... يوم قاحل ٢ آذار (مارس) ٢٠٠٨، بقلم ناصر الريماوي خلوة مع أول زخة مطر، حتى لو من خلال لوح زجاج سميك، فهذا يفي بالغرض، لكن الشمس وقد أطلت للمرة العاشرة من خلال قطعان الغيوم التي إحتشدت في السماء منذ إنبثاق الصبح وحتى هذه الساعة المبكرة، لم تكن (…)
يومية جسد ٢ آذار (مارس) ٢٠٠٨، بقلم محمد متولي محمود لملمت السماء الدثار المعتم الذي غطت به وجه النهار فبدأت أطراف النهار في الظهور رويدا رويدا خيوطا فضية من فجر جديد وعما قليل ستعتلي الشمس عرشها متطلعة إلى الدنيا تحتها من فوقه حيث سهل منبسط وبضعة (…)
ذباب الكلاب ١ آذار (مارس) ٢٠٠٨، بقلم ميلود بنباقي كلب أدهم يتبع مربيته الشقراء إلى حديقة الحي. ينجز تمريناته الرياضية، يقضي حاجته الصباحية فوق عشب بلله الندى. يأخذ حمام شمس. يتحرر، لدقائق، من سلسلة عنقه الذهبية. يغضب الكلب مني، فأتراجع عن (…)
الشاكوش ١ آذار (مارس) ٢٠٠٨ أبو راس ليس بمعول أو فاس .. ليس دبوسا ولا صاروخا ولا من الناس .. لا يملك عقلا ولا فكرا ولا إحساس .. لا يميز بين الزجاج والماس ...يبني هنا ويهدم هناك .. شديد الفعل والباس .. يمشي أو يركض وفي (…)
شيطان فاطمة ١ آذار (مارس) ٢٠٠٨، بقلم زياد يوسف صيدم خرج لتوه من مركز البريد القريب منه بعد أن دفع فاتورة الكهرباء والماء وإذ بها تبكى بنبرات صوتها المرتبك الفاضح لأرقها ومعاناتها فهوأقرب بالنحيب منه إلى البكاء...كانت هناك واقفة على مقربة من المبنى (…)