بوح في سكون الليل
سعادة بدأت تُسطر ملامحها الحقيقية على لوحاتها بوضوح وشفافية وثقة.. كانت نتاج عصف ذهني بينهما تكرر في جلسات نقاش مطولة.. حتى قالت له: يكفى عتابا وتجريحا وقسوة.. كان يعلم بأنها ستتقبل كلامه لاحقا (…)
سعادة بدأت تُسطر ملامحها الحقيقية على لوحاتها بوضوح وشفافية وثقة.. كانت نتاج عصف ذهني بينهما تكرر في جلسات نقاش مطولة.. حتى قالت له: يكفى عتابا وتجريحا وقسوة.. كان يعلم بأنها ستتقبل كلامه لاحقا (…)
تحية حب وتقدير إلى التجمع المسرحي الثقافي العراقي.. اللائذ بصفائح دار الحرية للطباعة في باب المعظم.. وما تبقى منه إلى الغادقين على المستحيل من نعيمهم.. إلى المحتمين بجلود الفقراء.. (…)
صباح اليوم كنت في مكتبي، غارقاً في أوراقي، عندما قرع الباب قرعة استئذان، ودهشت لرؤية صديقي، حسين عبد الغفور، يقف أمامي، أما مبعث الدهشة فهو أنه لم يكن قد مر سوى ساعات على نهاية سهرة جمعتنا (…)
لاَ يَسْتَريحُ ذاكَ الطَّائِرُ الجَريحُ من الغَوْصِ في أعْمَاق بَحْرٍ مَيِّتٍ بَاحِثاً عن كَنْزِ فِرْعَوْن وخَاتَم سُليْمَان وجُنُود هَامَان؛ يَكادُ يَفْضَحُ نَوايا قَصِيدَتِِه العَمْياء حَامٍلا (…)
عند الأصيل تماما، اقتحم خلوتي بابتسامة عريضة وكأنه قد انتصر على فرقة الحزن المجوقلة التي كانـت ترابط في عينيه وبين حاجبيه الكثيفين، ولأن ابتسامته هذه جاءت بعد سنوات من الخصام مع الفرح, بالتحديد (…)
جلس الحكيم في مقعده الخشبي قبالة ذلك الكوخ المسكون في التلّ المقابل لبيته، نظر طويلاً علّه يرى شيئاً غير الدّخان المتصاعد في مدارات الضوء، دون جدوى، راح يستنشق رائحة أخشاب الصنوبر المحروق التي (…)
أصر على شراء دراجته النارية أسوة بشباب الحي، بعد مرور عام على هجرتهم إلى بلد أجنبي.. لبى الأب رغبة ولده عندما أتم دراسته الثانوية بنجاح.. اختارها ثائر بمحرك قوى فكان يسابق الريح في سرعته.. أدرك (…)