أطفال وجراء ٦ أيار (مايو) ٢٠٠٨، بقلم حسن برطال الرضيع العاري يملأ صدر أمه صراخا .. كلب بلباس آدمي وسلسلة عنق معدنية يملأ الدنيا نباحا .. وصاحبه يصرخ في وجه المرأة: ـ ابتعدي و(جروك) من هنا ، تفاديا للإ زعاج.. أجابتْ بهدوء: ـ المعذرة سيدي (…)
لون حقيقى فى لوحة مزيفة ٤ أيار (مايو) ٢٠٠٨، بقلم حسن أحمد عمر كان الأستاذ ( حسين ) مدعواً فى حفل هام لأنه صديق صاحب الحفل، وكان يعرف أن صديقه مهران ( صاحب الحفل ) رجلاً مشهوراً وذا ثروة ومال وسلطان ويتجمع حوله عدد هائل من أصحاب المال والثروة والسلطة (…)
الذليّل واللقب ٣ أيار (مايو) ٢٠٠٨، بقلم نوزاد جعدان جعدان آه، إنه الثلج سأغادر الآن إلى البيت وسأتابع غدا عملي، بعد هطول الثلج تلّون أسطح الأكواخ النحاسية وبيوت الاسمنت والقرميد باللون الأبيض، فاتجه باسم إلى منزله المؤلف من الحجارة الصلبة ليقِ نفسه من (…)
هو و الذبابة ٣ أيار (مايو) ٢٠٠٨، بقلم زياد يوسف صيدم أحب كثيرا الأفلام الوثائقية وكان مولعا فيها منذ نعومة أظافره،خاصة تلك التى تبحث في عالم الطير والحيوان، شاهد مرارا السباع وحياتها البرية، والنحل وعيشتها المنظمة، وكيف يتفانى الجميع في الدفاع (…)
صغار القصص ٢ أيار (مايو) ٢٠٠٨، بقلم عمر حمَّش ١ بعد أن صليت بعدد حبات الرمل ودعوت ربي ألف عام وتنفست أنفاس الإمام واستوعبت ألف خطبة لأوداج الزعيم وهتفت فرحا مع الهاتفين ظلت هي ذبيحة وانأ عالق أمارس الزعيق ٢ مخنوق خلف حلمي أجري على ضفاف (…)
ضاعت أنالينا ١ أيار (مايو) ٢٠٠٨، بقلم زكية خيرهم خيوط الشمس المشرقة تداعب الأشجارالمكسوة بالثلج. بياض الثلج لامع يمتد على تلك البيوتِ الخشبية المطليةِ بلون عسلي غامق، و نوافدها الكبيرةِ الزجاجية الشفافة تُظهر جمالَ وأناقة َالبيوت النرويجية ، (…)
أنا ٣٠ نيسان (أبريل) ٢٠٠٨، بقلم ميسون أسدي تعقيب: سأصارحكم بالحقيقة، بطلة القصة هي أنا، وقد جرت أحداثها قبل عام، واليوم لا يُرحب بي في معظم المقاهي، وابتعد عني معارفي، ويتجنبونني إذا صادفوني، وحتى جلال، لم يعد يهتم بمشاكل أبناءه، وبصراحة (…)