منافي الوطن ١ حزيران (يونيو) ٢٠٠٨ تحية حب وتقدير إلى التجمع المسرحي الثقافي العراقي.. اللائذ بصفائح دار الحرية للطباعة في باب المعظم.. وما تبقى منه إلى الغادقين على المستحيل من نعيمهم.. إلى المحتمين بجلود الفقراء.. (…)
العم أبو إبراهيم ١ حزيران (يونيو) ٢٠٠٨، بقلم أكرم سلمان حسن صباح اليوم كنت في مكتبي، غارقاً في أوراقي، عندما قرع الباب قرعة استئذان، ودهشت لرؤية صديقي، حسين عبد الغفور، يقف أمامي، أما مبعث الدهشة فهو أنه لم يكن قد مر سوى ساعات على نهاية سهرة جمعتنا (…)
جنونا أصابني ١ حزيران (يونيو) ٢٠٠٨، بقلم فاطمة الزهراء الناضير لاَ يَسْتَريحُ ذاكَ الطَّائِرُ الجَريحُ من الغَوْصِ في أعْمَاق بَحْرٍ مَيِّتٍ بَاحِثاً عن كَنْزِ فِرْعَوْن وخَاتَم سُليْمَان وجُنُود هَامَان؛ يَكادُ يَفْضَحُ نَوايا قَصِيدَتِِه العَمْياء حَامٍلا (…)
صديقي كولومبس ٣١ أيار (مايو) ٢٠٠٨، بقلم بسام الطعان عند الأصيل تماما، اقتحم خلوتي بابتسامة عريضة وكأنه قد انتصر على فرقة الحزن المجوقلة التي كانـت ترابط في عينيه وبين حاجبيه الكثيفين، ولأن ابتسامته هذه جاءت بعد سنوات من الخصام مع الفرح, بالتحديد (…)
الحكـيم والذئـاب ٣١ أيار (مايو) ٢٠٠٨، بقلم جودت جورج عيد جلس الحكيم في مقعده الخشبي قبالة ذلك الكوخ المسكون في التلّ المقابل لبيته، نظر طويلاً علّه يرى شيئاً غير الدّخان المتصاعد في مدارات الضوء، دون جدوى، راح يستنشق رائحة أخشاب الصنوبر المحروق التي (…)
عائد مع الريح ٣١ أيار (مايو) ٢٠٠٨، بقلم زياد يوسف صيدم أصر على شراء دراجته النارية أسوة بشباب الحي، بعد مرور عام على هجرتهم إلى بلد أجنبي.. لبى الأب رغبة ولده عندما أتم دراسته الثانوية بنجاح.. اختارها ثائر بمحرك قوى فكان يسابق الريح في سرعته.. أدرك (…)
إجازة مرض ٣٠ أيار (مايو) ٢٠٠٨، بقلم جمال عبدالرحيم لم تصدق سمر كلام الطبيب وهو يشرح لها عن مرضها. فتلعثمت تقول وهي تنظر إلى أوراق التحاليل الطبية على الطاولة أمامه: ـ لكنك في البداية قلت لي أني أعاني من عوارض الإرهاق المفرط. فأجابها الطبيب (…)