أسفل الليالي
فرغ الليل الذي في الخارج من صب عتمته، وتركها على راحتها تنتشر لتملأ الدنيا وتسوّدها من الآفاق إلى الآفاق. وفي نفس العتمة وصل طفل صغير تحمله الأكف على حمالة سيارة إسعاف كان صفيرها فائرا ومهيبا، (…)
فرغ الليل الذي في الخارج من صب عتمته، وتركها على راحتها تنتشر لتملأ الدنيا وتسوّدها من الآفاق إلى الآفاق. وفي نفس العتمة وصل طفل صغير تحمله الأكف على حمالة سيارة إسعاف كان صفيرها فائرا ومهيبا، (…)
عندما انتقلت مع زوجها من لاقامتها الرائعة المطلة على بحرين (المتوسط والأطلسي) بموقع الجبل الكبير في أعلى منطقة بمدينة طنجة إلى ضاحية باريس، لم يؤثر فيها هذا الإنتقال سلبا...بل ظلت ملازمة لعملها (…)
فوجئ أهل البيت من النشاط غير العادي الذي صاحبها هذا اليوم من أيام الله.... كأنها فكت من عقال وأطلقت من محبس....جهزت الطعام والحلوى...لبست أجمل ما عندها. أو قل أقدم ما عندها. قفطانا مخمليا خاطته (…)
أزمة مغص كانت عزومة فاخرة وعشوة لا مثيل لها ولكنها انتهت على غير المتوقع .. مغص رهيب.. أحشاء تتمزق.. ثم سقوط على أرض الفيللا وتلوي كالثعبان من قوة المغص .. هب الجميع للنجدة .. تحاملوا على (…)
رغبةً في الوفاء.. ورغبةً في الانتقام من الظلم الصاعد.. ورغبةً في التحدّي.. ورغبةً في كشف الحقائق على ملأ من الناس.. ما عاد للخوف مكان في قلبه منذ أن عاد إلى قريته يحمل جواز سفر كنديٍّ.. أراد أن (…)
وقف الفتوة على باب حارته -التي غاب عنها زمنا لم يستطع إحصاؤه- قاذفا تفاصيلها الثابتة والمتحركة منها بنظرات حامية صارخا فيها : لقد عدت كي أؤدبك يا حارة قذرة معدومة التربية.. ثم خطا نحو الحارة (…)
كادت أن تختنق أنفاسه.. مرت رحاب بالجوار ناثرة عطرها .. فتنفسها كنسيم البحر.. فانزلق خارجا من عنق الزجاجة .!! **** تخصصت في قرع الطبول ودق المزامير ؟.. فر هاربا بكيانه.. ركنه يستريح قليلا (…)