انفجار
عند أصيل سماؤه مليئة بسحب رمادية موحية بالمطر، وعلى غير توقع، لا، على توقع، بدأ نبضي يجري كأمواج بحر، انقبض صدري، شعرت بإحساس غريب لم أشعر به من قبل، أردت أن أستنشق الهواء، أن أدخل كمية كبيرة (…)
عند أصيل سماؤه مليئة بسحب رمادية موحية بالمطر، وعلى غير توقع، لا، على توقع، بدأ نبضي يجري كأمواج بحر، انقبض صدري، شعرت بإحساس غريب لم أشعر به من قبل، أردت أن أستنشق الهواء، أن أدخل كمية كبيرة (…)
لم يكن سؤال علي عن عفاف جزافيا... كان يسأل عنها بكل ملامح الرجولة التي تتفجر منه.... كانت هناك....في فكره.... بين شغاف فؤاده... ببهائها... بصمتها....بسمتها.... بكل حروف الطهر كانت هناك. عاد (…)
حلقت الطائرة عاليا نحو المهاجر البعيدة، تتمطى في فضاء الحرية والشوق، للهناء والسلام والحلم بالإستقرار والمال. إلى النرويج بلد الوندال والصقالبة الأبرار. بلد الثلوج التي تتحول في فصل الربيع إلى (…)
الديوك يُحكى أن مجموعة من الديوك كانت تقطن قرب نهر جميل وأرض سهل، تحمل بين جنباتها الخيرات، و كانت مجموعة من الغربان تسكن بالقرب من الديوك في كهف مظلم يفتقر للماء والزاد، قررتْ الغربان يوما غزو (…)
جاء ملتحفا برداء الدجل.. مزهوا كما هي عادته.. اشرأب وتبجح نفاقا .. ولا يزال ركام مآسيه تفوح من رماد يحترق من خارج القاعة.. من الجمع المحتشد.. انطلقت أحذية زيديه صوب الزعيم الأوحد .. تعلن له ترحيب (…)
اليوم... يوم أحد والوقت صباح باكر... انسل دون أن يحدث ضجيجا...تاركا أهل البيت غارقين في نوم عميق وجهته السوق الأسبوعي ..وسلاحه آخر مائة درهم .. كان الجو باردا ...الأبواب موصدة..وصمت رهيب يمتد على (…)
إهـــــــــداء أهدي هذه الكتابات الساخرة إلى نفسي المتعبة المرهقة التي تعاني من الانطواء المفروض والقلق الموحش والخوف الدامس من جراء التأمل العاصف والكتابة الممزقة والتعابيرالمشردة. ١- تحولات (…)