الأحد ٢١ حزيران (يونيو) ٢٠٢٦
بقلم أسامة محمد صالح زامل

وما ستعني لميْتٍ

وما ستعني لميْتٍ ماتَ مُنقهرا
أخبارُ عدلٍ على جورٍ قد انتصرا؟!
وما لميْتٍ صماخٌ يستقي نبأً
وما له من عيونٍ تحْفظُ الصّورا
وما له من ذكا يُغني مداركَهُ
ولا لسانٍ بهِ يسترجعُ الخبرا
أَيُرجعُ اللهُ من أروىْ الثرى دمُهُ؟
ليجتنيْ دمَهُ عن غُصنِه ثمَرا؟
ليعرفَ العيشَ حُلْوًا لا مرارَ بهِ
من بعدِ صبرٍ على البلوىْ كمِ اخْتبرا
أم أنّه يومَ أعطىْ الموتَ ما أمَرا
لتخلُصَ الأرضُ للإنسانِ قد نُصرا؟
بلى ولكنّ فرحًا دون صانعِهِ
له من الحزن قلبٌ يُنطقُ الحجرا:
يقولُ لولا يعيدُ اللهُ منتصرًا
لم يشْهدِ النّصرَ كي يهْنا به عُمُرا
تمضيْ الحياةُ بمَن فيها و رائمُها
يهنا بما تركَ الحرُّ الذي غبَرا


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى