الأحد ٩ آب (أغسطس) ٢٠٢٦
بقلم أسامة محمد صالح زامل

إلى الغلاة في الفريقين

فرّقتم الدّينَ حتّى صارَ أديانا
والماءُ في نُهْرِكُم ينسابُ ألوانا
فرّقتمُ البيتَ حتّى انهارَ أركانا
والأصلَ حتّى تمارى الخلقُ إن كانا
حتّى غدتْ أرضُكمْ للموتِ وجهتَهُ
ودوركُم للبُكا واللّطمِ عنوانا
يمرُّ شيطانُ جنٍّ في شوارعِكُم
فلا ترى عينُه في الخيرِ إنسانا
فيحمدُ اللهَ أن أنشاهُ من لهبٍ
وسِرُّهُ: آهِ لو لم أعْصِ ديّانا
حكّمتمُ الغربَ فيما كانَ بينكُمُ
كأنّ خالِقَكمْ لم يُوحِ قرآنا
وبعدما كنتمُ الأسيادَ فوقَهمُ
بتّم تنادون دودَ الأرضِ: "مولانا"


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى