هَـبَـطَـت نَـجـمةٌ
بيـن مِـرآة دربـي
وشُـعلَةَ صَـبري.
لهـا شَـكلُ عَـيـنـيـكِ
واللـونُ كـالبـحرِ.
يفـتَـحُ صَـدرَ الســماءِ،
فـيَـهـطل ورد النـهـارِ
ويكـتب وجـهـكِ فـوق رمالِ الصحارى
بنـارِ اللـغاتِ القــديــمةِ
والصـلوات …
جَسـدي المـتَحـرّق أصـبحَ مَـملكةً،
قـمرا هائِـما
فوق نَخـلَةِ أور،
وطُـقـوسـا من الحجرِ الملتَـهِـب
فـوق مذبـحِ زَقّـورة الحـبِّ
تحت بُـخُورِ الغـناْء.
وهُـناك
بـعـيدا هـناك
تحت ظلِّ الكواكـبِ
في خَـيـمةِ الله
كـان نَـبيٌّ غريـبٌ
عـاشـقٌ أزلـيٌّ
يُـناجـي غـزالةَ حـبّـهِ؛
يَـحـمِلـها حلـما للحَـنِـيـن،
شَــمـعةً للسـفر.