السبت ١٠ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٢٦
بقلم مكرم رشيد الطالباني

عاش الرب

من الشعر الكوردي الحديث

نص: قوبادي جليزادة

أنتعلُ حذاء زوجتي،
أضعُ قبعة ابنتي على رأسي،
أنظف أسناني بفرشاة ابني،
وألعب بدُمى أحفادي.
أركب حافلةً تابعة لحيٍّ آخر.
ترعبني كل رنة هاتف، أظن أنني تركت سروالي في فراش مومس!
أقهقه عالياً في قاعة العزاء،
وفي الشارع، أُقبّل أي سيدة تلتقي بي ظناً مني أنها زوجتي.
أقول لجاري، الذي نتجاور باباً بباب منذ عشرين عاماً: "من أين أنت يا أخي؟".
أشتهي أن أشرب الماء من سلة القش،
تؤلمني كليتي، لكنني أذهب إلى عيادة التجميل!
أعتقد أنني أحد الثمانية الكبار الذين يحملون عرش الرب على أكتافهم، واهٍ كم هو ثقيل.. أثقل من الكون!
أُقبّل يد خائن الوطن، ظناً مني أنها جبين شهيد.
أذهب إلى الحانة بسجادة الصلاة، وأتوضأ بالخمر.
لقد أصابني الزهايمر..
أكتب على وجنة المطر، مطراً؛
عاش الرب.

المصدر: عن موقع الشاعر في الفيس بوك


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى