في معرض امرأة تشكيلية
من الشعر الكوردي الحديث نص: قوبادي جليزاده ٢٩ لوحة (يا صديق الروح، أي لوحة تراها الأجمل من بينها؟) ١ في (سيبان) أخرى، يهوي (سيامند) آخر.. وينغرس غصن بلوط آخر في أحشائه. ٢ كفيفٌ يعبر شارعاً (…)
من الشعر الكوردي الحديث نص: قوبادي جليزاده ٢٩ لوحة (يا صديق الروح، أي لوحة تراها الأجمل من بينها؟) ١ في (سيبان) أخرى، يهوي (سيامند) آخر.. وينغرس غصن بلوط آخر في أحشائه. ٢ كفيفٌ يعبر شارعاً (…)
نص: شوان عباس البدري أرضي سماؤها بنية، وينابيعها وأنهارها حجرية، وخضرتها، وسهولها، وروابيها سُجنت بالإسمنت. بشرها يلفظون أنفاسهم الأخيرة في طوابير الحياة. جبالها ووديانها نُحتت بأنياب الجرافات (…)
قصيدتان نص: كژال إبراهيم خدر ١. الليلة إنها ليلةٌ حالكة الظلام، والنومُ قد جافى عينيَّ. كلُّ شيءٍ في هذا الزمنِ اللعينِ يبدو مختلفاً. الأنهارُ بلا صدى، والطيورُ واجمةٌ وحزينة، لا تُغني (…)
رحل حسين عارف القاص والروائي والمحامي الكوردي، كاتب قصة (الشاي الحلو) ورواية (المدينة) ومجموعة (شليلة آلام غاضبة) ومجموعة (قطيع الذئاب)، يوم ١٢-٨-٢٠٢٦ عن عمرٍ يناهز التسعين عاماً في مدينة (…)
القصیدة الأولی: أمام دكان بائع الفواكه نصوص: قوبادي جليزاده ١ هنالك.. في حقل قطنٍ شاسعٍ وممتد، أنتظركِ في حقول قطن (شينجيانغ) ببلاد الصين. ٢ إلى أن تأتي.. في أكثر محطات القطار (…)
نص: سارا سردار جثتي على كتفي حِمْلٌ ثقيلٌ، سأُقَطِّعُ نفسي أشلاءً، وأدفنُ كلَّ قطعةٍ مني في زاويةٍ من زوايا المدينة. أقتلِعُ يَدَيَّ، وأواريهما الثرى في حديقة (كلكند) القديمة. أحملُ رأسي، (…)
نص: گولاله عثمان أقفُ عندَ جانبي الأيسر، أنا هادئ، غيرَ أنَّ فراغاً ما، يَـكْـسِـرُنِي. يتحولُ إلى فوضى عارمة في رأسي، ومتى كنتُ أنا بلا فوضى يوماً ؟ أؤشرُ للوحدة، فتوقفني أنت، لأصبحَ (…)
شعر: حمه كاكەرَّش ليس هناك أَحَدٌ جرحَ قلبي مثلما فعلتْ ذاتي، ليسَ هناك مَنْ يصلِحَ بَيْنِي أنا وبينَ ذاتي. أَعفوَ عن العالَمِ أَجمع، إِلَّا عن ذاتي. لَا أَجِدُ أحداً كي أستودعَهُ أنا، لَقَدْ (…)
من الشعر الكوردي الحديث نص الشاعر الراحل : جلال مَلَكشاه أقولُ دَعْني أهجُرْ هذه البلاد وأرحَلْ، أَمْضِي وأُتشَرّد في المَنافي؛ بصُراخِ قَلْبي وهَطلِ مَدامِعي، أُسْمِعُ العالَمَ كُلَّهُ (…)
من الشعر الكوردي الحديث رِيحٌ سَمُومٌ عَبَرَتْ.. تِلْكَ السُّهُولَ وَالجِبَالْ تَغُوصُ فِي هَذَا الرَّجَاءِ.. فِي غَلِيلِ الِابْتِهَالْ تَعْوِي الرِّيَاحُ هُنَا.. ثُمَّ يَخْفَتُ الصَّدَى وَبَابُ (…)