السبت ٢٤ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٢٦
بقلم خالد زغريت

خاتمة فاتَ أوانُها

آنَ للشِّعْرِ أنْ يصلبَ الحبْرَ ظلَّ مسيحْ
آنَ للحلْمِ أنْ يستريحْ
آنَ يدركُ الوردَ ليسَ قميصَ الجريحْ
ما سوادُ الليالي جدائلُ شَعْرِ نجومٍ ، وأضواؤها عنبُ التائهينْ
لا الكلامُ خيامٌ وبإيقاعه قبَّةُ الياسمينْ
إنَّما ما بلادٌ تُسَوَّرُ بالعطْرِ، لا وطنٌ سيفُهُ منْ أنينْ
عشتُ حزني صوامع في الشِّعْرِ
والشِّعْرُ أوثانُ مَنْ يَعْبدُ النَّفسَ دمعَ حزينْ
خاتمُ اليأسِ تمزيقُ عمْرٍ قضيتُه أَعْمرُ منْ ورقٍ وطناً
ليسَ كلُّ بياضٍ جناحَ ملاكٍ أمينْ
فلا تقلْ تطيبُ لي تحبيرُ وجْهيَ الزَّمانِ بالصَّدى
ما ذا سوى خاتمةٍ قبل الأوان ليس منْ حصادنا النّدى
خاتمةٌ فاتَ أوانُها مَن الذي يعيدُ عمْرَنا الذي ذوى سدى


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى