فنجانٌ قلبته عليكَ
عشقْتُ شوْك الحاسدين حينَ أدْمَتْني ورودُ الزَّيْفِ في يديك قدّستَ أنتَ القاع خوْفَ أنْ تسقطَ منْ أعلى ولو هفا نجْمٌ إليك والقهْوةُ المرَّةُ ما عَرفْتَ مرَّها بغَيْرِ فنْجانٍ قلَبْتَه عليك (…)
عشقْتُ شوْك الحاسدين حينَ أدْمَتْني ورودُ الزَّيْفِ في يديك قدّستَ أنتَ القاع خوْفَ أنْ تسقطَ منْ أعلى ولو هفا نجْمٌ إليك والقهْوةُ المرَّةُ ما عَرفْتَ مرَّها بغَيْرِ فنْجانٍ قلَبْتَه عليك (…)
هو كلَّ ذنبي يا أبي أنّي أعدْتُ لها كرامتَها بكلِّ كرامةٍ إنْ مرَّةً عرفتْ كرامــــهْ سألتُكَ لا تعضَّ أصــابعَ الحِكَمِ التي علَّمتَنــــــــــــــا ندماً على قمرِ النَّدامـــهْ هي يا أبي (…)
(أصداء سيرة ذاتية بالرمادي) (لعل تلك الظلال لا تنسى أن الماضي لا يعود لكنه لا يموت ، ولا أحداث عابرة ثمة تاريخ للسر كالجمر تحت الرماد) .... إلى مَن ينسى أنه أرخ للضلال.... عدتُ وحدي (١) (…)
أَكلَّما انحنتْ للحلْم في عينيكَ سنْديانةٌ تُشيدُ منْ ظلِّ السُّنونو وطناً مُهَجَّرُ الأحلامِ ليس دائماً مُهَجَّرَ الوطنْ لا نجمُ ليْلنا بعَين صاحبٍ حتى تنامَ في خيامِ ضوئهِ لا زرْقةُ الأمواجِ (…)
وليلُ بغدادَ مثْلَ ياقوتِ الأصيلْ هبَّ عليه غفلةً شَعْرُ الجواري كالثّريّا والإماءُ في كلِّ سبيلْ يَلِدْنَ أمّهاتِهنّ واقفاتٍ كالنّخيلْ في عينِ بغدادَ على ساقٍ واحدةْ نامتْ بناتُ ألْفِ ليلةَ (…)
تحتَ أهدابِها نامَ أقصى سَكِينتِه سارقُ الَّليلَك كنتُ أنسى إذا مرَّ بي طيفُها أنْ أُطَفِّي الكواكبَ كي لا ترى نسمةٌ ظلَّك ما هُزمْنا سوى أنَّ ما بيدي غيرَ سيفٍ عطورٍ وفي حدِّه النَّفسُ (…)
يا ليتنا يا صاحبي الأمسِ لمْ نحلمْ فأنتَ كنتَ غارسَ النَّخْلِ في الرِّياحْ أنا كنتُ كحاطبِ الليْلِ أعِدُّ في الصَّباحِ ما بكفِّي مِنْ جراحْ كلُّ الطُّيُورِ تعْرفُ الذي يبادلُ السَّواقيْ (…)
بِمَ بِعْتَنِي يا صاحبي لا أحّدٌ لكَ لا ليْ أحّدي أجْراسُ رأسِ العامِ ردّ رنينُها بعْضي لبعْضي فالْتمستْ لها نبضي لعل بياضَ " بابا نُوْيْلِ " يعرفُ جسْرَ عطْري ذا الذي لا ينْكسرْ بِمَ بِعْتَنِي يا (…)
اِهْدئي الآنَ يا ريْحُ فإنَّ الكَسْتنا في مُقلتَيها تسْتريحُ خاتمُ الورْدِ بِخدَّيها تثنّى فتَجلّى قمراً هزَّتْهُ ريحُ تغْمرينَ النَّبعَ بالبَسْمةِ حتّى مَطْلعِ الشَّمْسِ على (…)
عتبة: هناك حيث الزمن يشرب قهوته وحده حيث المكان فنجاه المكسور تبقى عيون أمي تؤنس القمر لكي يشعر أن لضيائه ثمنا آن تسرح أمي شعري وتغني شعر نورك يا قمر من يعين قلوبنا على النظر ...أغاني إلى (…)