تراتيل الحب
اختاري رجلا يؤم قلبك للهداية، ويرتل حبك في خلوته وانشغاله، يحادث فكرك في نومه قبل يقظته، يطوف حول قبلة روحك في كل دقيقة، ويطرح عنك أوجاع قدرك، يستشعر عبء أيام ارتياب ترددك، ويحمل على عاتق إصراره (…)
اختاري رجلا يؤم قلبك للهداية، ويرتل حبك في خلوته وانشغاله، يحادث فكرك في نومه قبل يقظته، يطوف حول قبلة روحك في كل دقيقة، ويطرح عنك أوجاع قدرك، يستشعر عبء أيام ارتياب ترددك، ويحمل على عاتق إصراره (…)
تأتي على نفسك لحظات سكون، تفتقد طاقتك، تركن إلى العبث دون أن تضيف جديداً إلى يومك، تنتظر حدوث شيء ولا تدري ما هو. تميل لمراهقة فكرك، ولغو طفولتك، تتمنى أن يكون أكبر عقاب لك هو حرمانك من مصروف (…)
عندما ترتعش أطراف مشاعرك وتحمر وجنتا إحساسك ويتلعثم لسان شوقك ولا تطيق حديث قلوبهم ولا ترى من وجوههم إلا وجهاً واحداً ولا تسمع من لغط غزلهم إلا لحناً واحدأ ويهجر عينيك النعاس ويراودك ظله حتى فراش (…)
أشتاق لك بحجم يومي المليء بالمفارقات، فكلما ابتعدت عني أكثر، أحببتك أكثر وأكثر، وأقتربت منك أكثر. فالحبيب الأكثر ابتعاداً هو الذي ينثرني شوقاً، فأستحضرك بطريقتي، لأمارس طقوس غروري ببراءة طفولتي (…)
اليوم الأول: أخبرني يوما أنه سيرحل، فأيقنت أن أجلي قد حان، والآن بعد رحيله اكتشفت أنني ولدت من جديد...... لأني رأيت الدنيا بعد إزالة غشاوة حبّ كانت تؤرق عينيّ.... اليوم الثاني: يعاملونني (…)
بعد أن خلدتُ للنوم في وقت القيلولة في أحد أيام الصيف الحارة، استيقظتُ مفزوعة على صرخات وطرقات عنيفة، ورنات متواصلة للجرس، وكأن أمر جلل قد وقع، هرولتُ من سريري مرتعدة لجوارح، لأرى ماذا حدث، هل قامت (…)
لازلتُ أشتم رائحة آخر لقاء لنا، لازلتُ أبحث في الأفق حائرة أفتش عن شيء قد ضاع مني، عن ليل من الشك الطويل أحاطني، مضيت أبحثُ في عينيك عن نور اليقين، بفطرتي أحببتك، ألقيت بكل أوراقي على أعتابك ، (…)
أصرحُ لك أن ساعات عمري تتوقف حتى تشرق إطلالتك على سماء دنياي، أصرحُ لك أني أضحيتُ محاصرةً بك، تتعثر خطواتي عند غيابك، تعاندني نفسي، تتذمر...... تختنق ... تعزف عن ممارسة طقوسي. يسكنني مليون (…)
جلستُ بجوار امرأة طاعنة في الكبر، لم يترك الزمن أي عضو من أعضائها إلا وقد ترك عليه بصمته، لا أبالغ إذا قلت أنها من نساء الجنة بل هذا أقل ما يقال في حقها، وإذا كانت الجنة تستعصى على مثل هذه فلمن (…)
عندما يطاردني حنين الذكريات، ويلح علي طيفه يهاجمني بكل عناد ليثبت أنه الحاضر بكل زمان ومكان،عندما تصر أبجديات حرفه على حصاري أينما يممت وجهي، ونظراته التي تأبى المكوث إلا بين ضلوعي، فبقايا أنفاسه (…)