عندما يطول الانتظار!!!
تُمعن النظر إلى عقارب الساعة ألف مرة في بضع دقائق، وتدق على المحمول رغبة في سماع صوته. يرتعد قلبك شوقا وخوفا من عدم رده عليك، تحاول عبثا أن تلتهي بشيء تفعله لكن دون جدوى، فهو يسيطر على كل (…)
تُمعن النظر إلى عقارب الساعة ألف مرة في بضع دقائق، وتدق على المحمول رغبة في سماع صوته. يرتعد قلبك شوقا وخوفا من عدم رده عليك، تحاول عبثا أن تلتهي بشيء تفعله لكن دون جدوى، فهو يسيطر على كل (…)
الحُبّ الحَقيقي احتضنني وأنا غارقة بأحلامي، وأخذت يده تعبث بكل جوارحي، أفاقني من سُبات عميق حبه العارم، لفّ كلا ذراعيه حول خاصرتي، غمرني شعور لا يوصف من الحب والشوق لقبلاته التي طُبعت على كل (…)
"لستَ ابني" نعم قالها أبي أو من كنت أظنه أبي، قالها ولم يرحم طفولتي، ولم يشعر بحبي له وتعلق قلبي الغض بكل ركن من أركان بيتنا، وبمنتهى القسوة قال لي: مهما أحسن تربيتك فأنت ابن حرام. كان عمري لم (…)
عندما تُتَهتم بتهمةٍ تكون مُشرفة من وجهة نظرالكثيرين ولكنك تُفاجئ بمن يستفزك ويقول لكَ بصوتٍ جهوري يهز كيانك طموحك سيُدمرك!!!!!! نعم تشعر بتضارب داخل نفسك ويخفق قبك خفقات تحت أضلعك، يكاد يخترق (…)
كانت تعاني من الأرق وعدم الراحة حتى أنها بدأت تشعر بألم في كل أنحاء جسدها، ربما أجهدت نفسها بالدراسة والعمل من أجل تحقيق أحلامها. جلست مع صديقتها تبثها تعبها وإرهاقها وأنها تود أن تأخذ إجازة (…)
كانت تحبه حبا سيطرعلى كل حواسها، وأضحت لا ترى غيره من الرجال مهما كانوا يمتلكون من صفات. هو فارس أحلامها الذي خطف قلبها قبل جسدها، كانت عندما تقرأ عن قصص الحب الرومانسية عن قيس وليلى أو عنترة (…)
كنتُ أهيم بعالم خيالي وكثيرا ما كنتُ أحلم أني أمطتي حصاني الطائر الذي يجوب بي كل مكان، وكان حصاني يختلف عن أي حصان فهو ساحرٌٌ لا يسمع من الأصوات إلا الصرخات، وكانت تؤلمه هذه الصرخات فكان يهرول إلي (…)
كنتُ مُولعة بقراءة الشعر، وكنتُ أتصفح الانترنت لقراءة الأشعار التي تأخذني إلى عالم من الخيال أحلق في سمائه وأنسى معه كل دنيتي وكل آلامي، وذات مرة قرأت شعرا أحسست أنه لمس أعماق فؤادي فقد حركت (…)
د.ياسمين محمد عزيز السيد مغيب من مواليد محافظة الفيوم- جمهورية مصر العربية- مقيمة بدولة الإمارات ١-حاصلة على ليسانس آداب وتربية جامعة القاهرة (٢٠٠١) ٢-ماجستير مناهج وطرق تدريس اللغة العربية (٢٠١٠) (…)
كانت تجمعنا صافرة القطار، فكنا نتسابق في الوصول إليه قبل أن يغادر الرصيف، وكان يشاطرني مقعدي في القطار، وكان يقاسمني في هوائي الذي أتنفسه، وليته تكلم وخرج عن صمته وشاركني في الحديث، استمرعلى (…)